سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَمَّنَا عَبْدُ اللِّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَافْتَتَحَ الأَنْفَالَ, فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} رَكَعَ, ثُمَّ قَامَ, فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ.
الآيَةُ (٤١) : قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : {يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَمَّنَا عَبْدُ اللِّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَافْتَتَحَ الأَنْفَالَ ، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} رَكَعَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ.
الآيَةُ (٤١) : قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : {يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَمَّنَا عَبْدُ اللِّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَافْتَتَحَ الأَنْفَالَ, فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} رَكَعَ, ثُمَّ قَامَ, فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ.
الآيَةُ (٤١) : قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : {يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.