١٠٣٤١- أَخبَرني الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ، حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا بَكْرٌ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ زَحْرٍ، عَن خَالِدِ بنِ أَبي عِمْرَانَ، عَن نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الكَلِمَاتِ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ: اللهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمْنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا.