٩١٧٦- أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ سُلَيمَانَ، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ، قَالَ: أَخبَرنا هِشَامٌ، عَن وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبي عُيَيْنَةَ، عَن يَحيَى بنِ عُقَيْلٍ، عَن يَحيَى بنِ يَعْمَرَ، عَن أَبي ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى ابنِ آدَمَ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، ثُمَّ قَالَ: إِمَاطَتُكَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيُكَ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ وَتكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ، أَلَمْ يكُنْ عَلَيْهِ وِزْر؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللهُ لَهُ، فَهِيَ صَدَقَةٌ، قَالَ: وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً، ثُمَّ قَالَ: يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى.