٧٤٧٠- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُحَمدٍ الحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَمْرُو بنُ حَمَّادِ بنِ طَلْحَةَ، هُوَ القَنَّادُ، قَالَ حَدَّثنا أَسْبَاطٌ، عَن سِمَاكٍ، عَن عَلْقَمَةَ بنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ، زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً وَقَعَ عَلَيْهَا رَجُلٌ فِي سَوَادِ الصُّبْحِ، وَهِيَ تَعْمِدُ إِلَى المَسْجِدِ عَكُروَة عَلَى نَفْسِهَا، فَاسْتَغَاثَتْ بِرَجُلٍ مَرَّ عَلَيْهَا، وَفَرَّ صَاحِبُهَا، ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا ذَوُو عَدَدٍ، فَاسْتَغَاثَتْ بِهِمْ، فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَتِ اسْتَغَاثَتْ بِهِ، فَأَخَذُوهُ وَسَبَقَهُمُ الآخَرُ، فَجَاؤُوا بِهِ يَقُودُونَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: أَنَا الَّذِي أَغَثْتُكِ وَقَدْ ذَهَبَ الآخَرُ، قَالَ: فَأَتَوْا بِهِ النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا، وَأَخْبَرَ القَوْمُ أَنَّهُمْ أَدْرَكُوهُ يَشْتَدُّ، فَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أُغِيثُهَا عَلَى صَاحِبِهَا، فَأَدْرَكُونِي هَؤُلاءِ فَأَخَذُونِي، قَالَتْ: كَذَبَ هُوَ الَّذِي وَقَعَ عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: انْطَلِقُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ، فَقَامَ الرَّجُلُ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: لا تَرْجُمُوهُ وَارْجُمُونِي، فَأَنَا الَّذِيُ فَعَلْتُ بِهَا الفِعْلَ، فَاعْتَرَفَ، فَاجْتَمَعَ ثَلاثَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا، وَالَّذِي أَغَاثَهَا، وَالمَرْأَةُ، فَقَالَ: أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ غُفِرَ لَكِ، وَقَالَ لِلَّذِي أَغَاثَهَا قَوْلاً حَسَنًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَرْجُمُ الَّذِي اعْتَرَفَ بِالزِّنَى؟ فَأَبَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: لا، إِنَّهُ قَدْ تَابَ إِلَى اللهِ. قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أَجْوَدُهَا حَدِيثُ أَبي أُمَامَةَ، مُرْسَلٌ.