٥٨٧٠- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا خَالِدٌ، يَعْنِي ابْنَ الحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثنا زِيَادٌ، هُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عَن هِلالِ بنِ أُسَامَةَ، عَن أَبي مَيْمُونَةَ، وَاسْمُهُ: قَالُوا: سُلَيْمٌ، قَالَ: بَيْنَا أنا عِنْدَ أَبي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَالَتْ لَهُ: فِدَاكَ أَبي وَأُمِّي، إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ نَفَعَنِي وَسَقَانِي مِنْ بِئْرِ أَبي عِنَبَةَ، فَجَاءَ زَوْجُهَا، فَقَالَ: مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي ابْنِي؟ فَقَالَ: يَا غُلامُ هَذَا أَبوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ، فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ.