٩٦٣- أَخبَرنا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ، قَالَ: أَخبَرنا زَيْدٌ وهو ابن الحباب، قَالَ: حَدثنا أَفْلَحُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثني بُرَيْدَةُ بنُ سُفيانَ بنِ فَرْوَةَ الأَسْلَمِيُّ، عَن غُلامٍ لِجَدِّهِ، يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَبو بَكْرٍ، فَقَالَ لِي أَبو بَكْرٍ: يَا مَسْعُودُ، ائْتِ أَبَا تَمِيمٍ، يَعْنِي مَوْلاهُ فَقُلْ لَهُ: يَحْمِلُنَا عَلَى بَعِيرٍ وَيَبْعَثُ إِلَيْنَا بِزَادٍ وَدَلِيلٍ يَدُلُّنَا، فَجِئْتُ إِلَى مَوْلايَ فَأَخبَرْتُهُ فَبَعَثَ مَعِي بِبَعِيرٍ وَوَطْبٍ مِنْ لَبَنٍ، فَجَعَلْتُ آخُذُ بِهِمْ فِي أَخْفَى الطَّرِيقِ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي، وَقَامَ أَبو بَكْرٍ عَن يَمِينِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ الإِسلامَ وَأَنَا مَعَهُمَا، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُمَا، فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي صَدْرِ أَبي بَكْرٍ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ.