مسند الشهاب القضاعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هبة الله بن إبراهيم الخولاني عن ابن بُنْدار عن محمد بن جعفر عن هلال بن العلاء عن عمر بن حفص عن حوشب، ومطر عن الحسن عن عمران بن حصين عن أرخى
١٠٨١ - أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلَانِيُّ، نا ابْنُ بُنْدَارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، نا حَوْشَبٌ، وَمَطَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَرْخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرَفِ عِمَامَتِي مِنْ وَرَائِي ثُمَّ قَالَ: « يَا عِمْرَانُ إِنَّ اللَّهَ §يُحِبُّ الْإِنْفَاقَ وَيُبْغِضُ الْإِقْتَارَ، فَكُلْ وَأَطْعِمْ، وَلَا تَصِرُّ صَرًّا فَيَعْسُرَ عَلَيْكَ الطَّلَبُ، وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْبَصَرَ النَّافِذَ عِنْدَ مَجِيءِ الشَّهَوَاتِ، يَعْنِي وَالْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَوَاتِ، وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَرَاتٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ»