الآثار لأبي يوسف ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٩ - قال : حدثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن عبد الله بن الحسن ، عن زيد بن حارثة Bهما أنه قدم برقيق من اليمن ، فاحتاج إلى نفقة فباع وصيفا منهم ، فلما قدم على النبي A نظر إلى أم الوصيف والها فقال : «مالي أراها والها ؟» قال : كنا احتجنا إلى نفقة فبعنا ابنها ، قال : «فارجع فرده» فرجع فرده ، قال : فنحن وآل عباس نختصم في ولائه (١) ، يقولون : أعتقه النبي A فولاؤه لنا ، ونقول نحن : وهبه لعلي فأعتقه فولاؤه لنا «
الآثار لأبي يوسف
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٩ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ﵄ أَنَّهُ قَدِمَ بِرَقِيقٍ مِنَ الْيَمَنِ، فَاحْتَاجَ إِلَى نَفَقَةٍ فَبَاعَ وَصِيفًا مِنْهُمْ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ نَظَرَ إِلَى أُمِّ الْوَصِيفِ وَالِهًا فَقَالَ: «مَالِي أَرَاهَا وَالِهًا؟» قَالَ: كُنَّا احْتَجْنَا إِلَى نَفَقَةٍ فَبِعْنَا ابْنَهَا، قَالَ: «فَارْجِعْ فَرُدَّهُ» فَرَجَعَ فَرَدَّهُ، قَالَ: فَنَحْنُ وَآلُ عَبَّاسٍ نَخْتَصِمُ فِي وَلَائِهِ، يَقُولُونَ: أَعْتَقَهُ النَّبِيُّ ﷺ
فَوَلَاؤُهُ لَنَا، وَنَقُولُ نَحْنُ: وَهَبَهُ لِعَلِيٍّ فَأَعْتَقَهُ فَوَلَاؤُهُ لَنَا "