الآثار لأبي يوسف
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أجل يا أبا عبد الرحمن
الإسناد 3:انظر ثلاثا: فأما اثنتان فإني أنهاك عنهما، وأما واحدة فإني آمرك بها
الإسناد 4:ليس من الرواة: ما هو
٣١٩ - قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ حُمْرَانَ، أَنَّهُ قَالَ: مَا رُئِيَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَطُّ إِلَّا وَأَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ مَجْلِسًا حُمْرَانُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا حُمْرَانُ «§مَا أَرَاكَ لَزِمْتَنَا إِلَّا لِتَسْتَفِيدَ مِنَّا خَيْرًا» . قَالَ: أَجَلْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: "انْظُرْ ثَلَاثًا: فَأَمَّا اثْنَتَانِ فَإِنِّي أَنْهَاكَ عَنْهُمَا، وَأَمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنِّي آمُرُكَ بِهَا" . قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: "لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ، إِلَّا دَيْنًا تَتْرُكُ لَهُ وَفَاءً، وَلَا تَنْتَفِيَنَّ مِنْ وَلَدِكَ، فَإِنَّهُ يُسَمِّعُ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا سَمَّعْتَ بِهِ فِي الدُّنْيَا قِصَاصًا {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: ٤٩] ، وَلَا تَدَعَنَّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ"
الآثار لأبي يوسف ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أجل يا أبا عبد الرحمن
الإسناد 3:انظر ثلاثا : فأما اثنتان فإني أنهاك عنهما ، وأما واحدة فإني آمرك بها
الإسناد 4:ليس من الرواة: ما هو
٣١٦ - قال : ثنا يوسف بن أبي يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن علي ، عن حمران ، أنه قال : ما رئي ابن عمر Bهما قط إلا وأقرب الناس منه مجلسا حمران ، فقال ابن عمر ذات يوم : يا حمران «ما أراك لزمتنا إلا لتستفيد منا خيرا» . قال : أجل يا أبا عبد الرحمن . قال : «انظر ثلاثا : فأما اثنتان فإني أنهاك عنهما ، وأما واحدة فإني آمرك بها» . قال : ما هو ؟ قال : «لا تموتن وعليك دين ، إلا دينا تترك له وفاء ، ولا تنتفين من ولدك ، فإنه يسمع بك يوم القيامة كما سمعت به في الدنيا قصاصا (١) ( ولا يظلم ربك أحدا (٢) ) ، ولا تدعن ركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب»
الآثار لأبي يوسف
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أجل يا أبا عبد الرحمن
الإسناد 3:انظر ثلاثا: فأما اثنتان فإني أنهاك عنهما، وأما واحدة فإني آمرك بها
الإسناد 4:ليس من الرواة: ما هو
٣١٩ - قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ حُمْرَانَ، أَنَّهُ قَالَ: مَا رُئِيَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ قَطُّ إِلَّا وَأَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ مَجْلِسًا حُمْرَانُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا حُمْرَانُ «مَا أَرَاكَ لَزِمْتَنَا إِلَّا لِتَسْتَفِيدَ مِنَّا خَيْرًا» . قَالَ: أَجَلْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: " انْظُرْ ثَلَاثًا: فَأَمَّا اثْنَتَانِ فَإِنِّي أَنْهَاكَ عَنْهُمَا، وَأَمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنِّي آمُرُكَ بِهَا ". قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: " لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ، إِلَّا دَيْنًا تَتْرُكُ لَهُ وَفَاءً، وَلَا تَنْتَفِيَنَّ مِنْ وَلَدِكَ، فَإِنَّهُ يُسَمِّعُ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا سَمَّعْتَ بِهِ فِي الدُّنْيَا قِصَاصًا ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩] ، وَلَا تَدَعَنَّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ "