سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خالد بن عبد الله عن حصين عن عامر الشعبي
٢٢١١ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا خالد بن عبد الله, عن حصين, عن عامر الشعبي, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء, ووضع عليه ثوبا, على يده, فلما كان بعد كن يخبر النساء, فيقرأ عليهن هذه الآية: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ} , فإذا أقررن, قال: "قد بايعتكن" . حتى جاءت هند امرأة أبي سفيان مع معاوية, فلما قال: "وَلاَ تَزْنِينَ" , قالت: أوتزني الحرة! لقد كنا نستحي من ذلك في الجاهلية, فكيف في الإسلام؟! قال: "وَلاَ تَقْتُلْنَ أَوْلاَدَكُنَّ" , فقالت: أنت قتلت آباءهم, وتوصينا بأولادهم؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "وَلاَ تَسْرِقْنَ" , فقالت: يا رسول الله, إني أصبت من مال أبي سفيان؟ فرخص لها.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خالد بن عبد الله عن حصين عن عامر الشعبي
٢٢١١ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا خالد بن عبد الله, عن حصين, عن عامر الشعبي, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء, ووضع عليه ثوبا, على يده, فلما كان بعد كن يخبر النساء, فيقرأ عليهن هذه الآية: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ} , فإذا أقررن, قال: "قد بايعتكن" . حتى جاءت هند امرأة أبي سفيان مع معاوية, فلما قال: "وَلاَ تَزْنِينَ" , قالت: أوتزني الحرة! لقد كنا نستحي من ذلك في الجاهلية, فكيف في الإسلام؟! قال: "وَلاَ تَقْتُلْنَ أَوْلاَدَكُنَّ" , فقالت: أنت قتلت آباءهم, وتوصينا بأولادهم؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "وَلاَ تَسْرِقْنَ" , فقالت: يا رسول الله, إني أصبت من مال أبي سفيان؟ فرخص لها.