سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن جاء رجل إلى عبد الله

١٩٦٤ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا أبو معاوية, عنِ الأعمش, عن مسلم, عن مسروق, قال: جاء رجل إلى عبد الله, فقال له: تركت رجلا في المسجد يقرأ القرآن برأيه, يقول في هذه الآية: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} , قال: يغشى الناس يوم القيامة دخان, يأخذ بأنفاسهم, فيأخذهم منه كهيئة الزكام, فقال عبد الله: من علم علما فليقل به, ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم بذا, من فقه الرجل أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم, إنما كان هذا الآي: أن قريشا لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليهم: سنين كسني يوسف, فأصابهم قحط وجهد, حتى إن الرجل لينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد, فأنزل الله عز وجل { ... يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} , فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى الله لمضر, فاستسقى, فسقوا, فأنزل الله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} , فعادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية, فأنزل الله عز وجل {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} , قال: يود بدر. [قولُهُ تعالى: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} ]

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن جاء رجل إلى عبد الله

١٩٦٤ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا أبو معاوية, عنِ الأعمش, عن مسلم, عن مسروق, قال: جاء رجل إلى عبد الله, فقال له: تركت رجلا في المسجد يقرأ القرآن برأيه, يقول في هذه الآية: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} , قال: يغشى الناس يوم القيامة دخان, يأخذ بأنفاسهم, فيأخذهم منه كهيئة الزكام, فقال عبد الله: من علم علما فليقل به, ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم بذا, من فقه الرجل أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم, إنما كان هذا الآي: أن قريشا لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليهم: سنين كسني يوسف, فأصابهم قحط وجهد, حتى إن الرجل لينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد, فأنزل الله عز وجل { ... يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} , فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى الله لمضر, فاستسقى, فسقوا, فأنزل الله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} , فعادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية, فأنزل الله عز وجل {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} , قال: يود بدر. [قولُهُ تعالى: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} ]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.