سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن Shhab bin Khrash bin Hwshb عن عمه العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة عن ابن مسعود عن لقي

١٩٥٥ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا شهاب بن خراش, عن عمه العوام بن حوشب, عن جبلة بن سحيم, عن مؤثر بن عفازة, عن ابن مسعود, قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إبراهيم, وموسى, وعيسى صلوات الله عليهم, فتذاكروا بينهم الساعة, فسئل عنها إبراهيم, فلم يكن عنده منها علم, وقال عيسى: عهد الله عز وجل إلي ما دون وجبتها, فأما الوجبة فلا يعلمها إلا الله, عهد إلي أنه مهبطي إلى الأرض, فأدق الصليب, وأقتل الخنزير, وأفض الجزية, وأقتل المسيح, مسيح الضلالة, فإذا كان ذلك كذلك, أقبلت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون, لا يأتون على ماء إلا شربوه, ولا على أحد إلا أهلكوه, ويأتي الناس هرابًا منهم, فأدعو الله عز وجل عليهم, فيبعث الله عليهم دوابا يقال لها: النغف, فتأخذ بأقفيتهم فتقتلهم, فتنجوي الأرض من نتن ريحهم, فيأتي الناس يشكون ذلك إلي, فأدعو الله عز وجل فيبعث الله ماء من غير سحاب, فينتزعهم عن وجه الأرض, ثم يقذف بهم في البحر, وتمد الأرض مد الأديم فتسوى, فعهد الله إلي: ما منزلة الساعة إذا كان ذلك إلا منزلة الحامل المتم التي لا يدري أهلها متى يفجؤهم ولادها, ليلا أم نهارا, فأما الوجبة فلا يعلمها إلا الله عز وجل [قولُهُ تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} ]

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن Shhab bin Khrash bin Hwshb عن عمه العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة عن ابن مسعود عن لقي

١٩٥٥ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا شهاب بن خراش, عن عمه العوام بن حوشب, عن جبلة بن سحيم, عن مؤثر بن عفازة, عن ابن مسعود, قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إبراهيم, وموسى, وعيسى صلوات الله عليهم, فتذاكروا بينهم الساعة, فسئل عنها إبراهيم, فلم يكن عنده منها علم, وقال عيسى: عهد الله عز وجل إلي ما دون وجبتها, فأما الوجبة فلا يعلمها إلا الله, عهد إلي أنه مهبطي إلى الأرض, فأدق الصليب, وأقتل الخنزير, وأفض الجزية, وأقتل المسيح, مسيح الضلالة, فإذا كان ذلك كذلك, أقبلت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون, لا يأتون على ماء إلا شربوه, ولا على أحد إلا أهلكوه, ويأتي الناس هرابًا منهم, فأدعو الله عز وجل عليهم, فيبعث الله عليهم دوابا يقال لها: النغف, فتأخذ بأقفيتهم فتقتلهم, فتنجوي الأرض من نتن ريحهم, فيأتي الناس يشكون ذلك إلي, فأدعو الله عز وجل فيبعث الله ماء من غير سحاب, فينتزعهم عن وجه الأرض, ثم يقذف بهم في البحر, وتمد الأرض مد الأديم فتسوى, فعهد الله إلي: ما منزلة الساعة إذا كان ذلك إلا منزلة الحامل المتم التي لا يدري أهلها متى يفجؤهم ولادها, ليلا أم نهارا, فأما الوجبة فلا يعلمها إلا الله عز وجل [قولُهُ تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} ]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.