سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن Da'ud bin 'Abdur Rahman al-'Atar عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي عن أبو هريرة الدوسي

١٢١٤ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا داود بن عبد الرحمن العطار, عن عبد الله بن عثمان بن خثيم, عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي, عن أبي هريرة. قال: قلت: صفه لنا, قال: كان آدم, بعيد ما بين المنكبين, أفرق الثنيتين, ذا ضفيرتين. قال: قلت: أخبرني عن أمر الأمور له تبع. قال: ممن أنت؟ [قلت] : من قوم شمروا بطاعتهم واشتملوا بها. قال: ممن؟ قلت: من ثقيف. قال: فأين أنت عن عمرو بن أوس؟ قال: قلت: قد عرفت مكانه, ولكن جئت أسألك. قال: عمن؟ قلت: عنِ الصلاة. قال: قال لي: تقرأ سورة المائدة؟ قلت: نعم. قال: فاقرأ علي آية الوضوء. قال: فقرأتها. قال: ما أراك إلا عرفت الوضوء. فقال: اقرأ علي فاتحة الكتاب, فقرأتها عليه, فقال: هذه السبع المثاني, والقرآن العظيم. ثم قال: تدري ما قوله: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} ؟ قال: قلت: نعم, إذا زالت. قال: فصلها حينئذ, وإياك والإقعاء والحبوة! وتحفظ من السهو حتى تفرغ من المكتوبة, وصل العصر والشمس بيضاء نقية قبل أن تدخلها صفرة. قال: تدري ما {غَسَقِ اللَّيْلِ} ؟ قلت: إذا غربت. قال: [فاحدرها] في إثرها, وصل العشاء إذا غاب الشفق وَادْلأَمَّ الليل ههنا - وأشار إلى الشرق - وصل الصبح إذا طلع الفجر, ثم إلى السدف. قلت: الصلاة الوسطى؟ قال: ألا هي العصر. [قوله تعالى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} ]

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن Da'ud bin 'Abdur Rahman al-'Atar عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي عن أبو هريرة الدوسي

١٢١٤ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا داود بن عبد الرحمن العطار, عن عبد الله بن عثمان بن خثيم, عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي, عن أبي هريرة. قال: قلت: صفه لنا, قال: كان آدم, بعيد ما بين المنكبين, أفرق الثنيتين, ذا ضفيرتين. قال: قلت: أخبرني عن أمر الأمور له تبع. قال: ممن أنت؟ [قلت] : من قوم شمروا بطاعتهم واشتملوا بها. قال: ممن؟ قلت: من ثقيف. قال: فأين أنت عن عمرو بن أوس؟ قال: قلت: قد عرفت مكانه, ولكن جئت أسألك. قال: عمن؟ قلت: عنِ الصلاة. قال: قال لي: تقرأ سورة المائدة؟ قلت: نعم. قال: فاقرأ علي آية الوضوء. قال: فقرأتها. قال: ما أراك إلا عرفت الوضوء. فقال: اقرأ علي فاتحة الكتاب, فقرأتها عليه, فقال: هذه السبع المثاني, والقرآن العظيم. ثم قال: تدري ما قوله: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} ؟ قال: قلت: نعم, إذا زالت. قال: فصلها حينئذ, وإياك والإقعاء والحبوة! وتحفظ من السهو حتى تفرغ من المكتوبة, وصل العصر والشمس بيضاء نقية قبل أن تدخلها صفرة. قال: تدري ما {غَسَقِ اللَّيْلِ} ؟ قلت: إذا غربت. قال: [فاحدرها] في إثرها, وصل العشاء إذا غاب الشفق وَادْلأَمَّ الليل ههنا - وأشار إلى الشرق - وصل الصبح إذا طلع الفجر, ثم إلى السدف. قلت: الصلاة الوسطى؟ قال: ألا هي العصر. [قوله تعالى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} ]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.