سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٦٥- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ الطَّوِيلُ, عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلاَنٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ : مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ, فَقَالَ
سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, فَإِنْ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فَعَلَيَّ دِيَتُهُ.
الآيَةُ (١٨) قَوْلُهُ تَعَالَى : {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : {أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٦٥- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلاَنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ ، فَقَالَ
سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فَعَلَيَّ دِيَتُهُ.
الآيَةُ (١٨) قَوْلُهُ تَعَالَى : {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : {أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٦٥- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ الطَّوِيلُ, عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلاَنٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ : مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ, فَقَالَ
سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, فَإِنْ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فَعَلَيَّ دِيَتُهُ.
الآيَةُ (١٨) قَوْلُهُ تَعَالَى : {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : {أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.