سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٧٣- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ, قَالَ : حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ, عَنْ مُجَاهِدٍ, وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} قَالَ : إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ, فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَإِنْ لَمْ تُطِيعِينِي لأَجْعَلَنَّ لِابْنِكِ قَرْنَيْنِ فَلَيَشُقَّنَّ بَطْنَكِ أَوْ لَأُخْرِجَنَّهُ مَيِّتًا, فَقَضَى أَنْ خَرَجَ مَيِّتًا, ثُمَّ حَمَلَتِ الثَّانِيَ, فَقَالَ لَهَا مِثْلَ مَقَالَتِهِ, فَقَالَتْ لَهُ حَوَّاءُ : أَخْبِرْنِي مَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ أُطِيعَكَ فِيهِ ؟ قَالَ : سَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ, فَفَعَلَتْ, فَخَرَجَ بِإِذْنِ اللهِ سَوِيًّا, فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} فَقَالَ
عِكْرِمَةُ : لَمْ يُخَصَّ بِهَا آدَمُ وَلَكِنْ جَعَلَهَا عَامَّةً لِجَمِيعِ النَّاسِ بَعْدَ آدَمَ.
الآيَةُ (١٩٩) قَوْلُهُ تَعَالَى : {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٧٣- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} قَالَ : إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَإِنْ لَمْ تُطِيعِينِي لأَجْعَلَنَّ لِابْنِكِ قَرْنَيْنِ فَلَيَشُقَّنَّ بَطْنَكِ أَوْ لَأُخْرِجَنَّهُ مَيِّتًا ، فَقَضَى أَنْ خَرَجَ مَيِّتًا ، ثُمَّ حَمَلَتِ الثَّانِيَ ، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ حَوَّاءُ : أَخْبِرْنِي مَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ أُطِيعَكَ فِيهِ ؟ قَالَ : سَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ ، فَفَعَلَتْ ، فَخَرَجَ بِإِذْنِ اللهِ سَوِيًّا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} فَقَالَ
عِكْرِمَةُ : لَمْ يُخَصَّ بِهَا آدَمُ وَلَكِنْ جَعَلَهَا عَامَّةً لِجَمِيعِ النَّاسِ بَعْدَ آدَمَ.
الآيَةُ (١٩٩) قَوْلُهُ تَعَالَى : {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٧٣- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ, قَالَ : حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ, عَنْ مُجَاهِدٍ, وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} قَالَ : إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ, فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَإِنْ لَمْ تُطِيعِينِي لأَجْعَلَنَّ لِابْنِكِ قَرْنَيْنِ فَلَيَشُقَّنَّ بَطْنَكِ أَوْ لَأُخْرِجَنَّهُ مَيِّتًا, فَقَضَى أَنْ خَرَجَ مَيِّتًا, ثُمَّ حَمَلَتِ الثَّانِيَ, فَقَالَ لَهَا مِثْلَ مَقَالَتِهِ, فَقَالَتْ لَهُ حَوَّاءُ : أَخْبِرْنِي مَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ أُطِيعَكَ فِيهِ ؟ قَالَ : سَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ, فَفَعَلَتْ, فَخَرَجَ بِإِذْنِ اللهِ سَوِيًّا, فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} فَقَالَ
عِكْرِمَةُ : لَمْ يُخَصَّ بِهَا آدَمُ وَلَكِنْ جَعَلَهَا عَامَّةً لِجَمِيعِ النَّاسِ بَعْدَ آدَمَ.
الآيَةُ (١٩٩) قَوْلُهُ تَعَالَى : {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.