سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن أبو مجلز
٩٥٨- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ : أَنْبَأَنِي أَبُو مِجْلَزٍ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كَلًّا بِسِيمَاهُمْ} قَالَ : الأَعْرَافُ : مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ, عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ, وَأَهْلَ النَّارِ بِسِيمَاهُمْ {وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} فِي دُخُولِهَا {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ} قَالَ : أَبْصَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ {تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ} , قَالُوا : {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ, وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً} مِنَ الْكُفَّارِ {يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} فَهَذَا حِينَ دَخَلُوهَا.
الآيَةُ (١٢٧) قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ}
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن أبو مجلز
٩٥٨- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنِي أَبُو مِجْلَزٍ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كَلًّا بِسِيمَاهُمْ} قَالَ : الأَعْرَافُ : مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ ، عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ ، وَأَهْلَ النَّارِ بِسِيمَاهُمْ {وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} فِي دُخُولِهَا {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ} قَالَ : أَبْصَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ {تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ} ، قَالُوا : {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً} مِنَ الْكُفَّارِ {يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} فَهَذَا حِينَ دَخَلُوهَا.
الآيَةُ (١٢٧) قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ}
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن أبو مجلز
٩٥٨- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ : أَنْبَأَنِي أَبُو مِجْلَزٍ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كَلًّا بِسِيمَاهُمْ} قَالَ : الأَعْرَافُ : مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ, عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ, وَأَهْلَ النَّارِ بِسِيمَاهُمْ {وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} فِي دُخُولِهَا {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ} قَالَ : أَبْصَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ {تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ} , قَالُوا : {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ, وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً} مِنَ الْكُفَّارِ {يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} فَهَذَا حِينَ دَخَلُوهَا.
الآيَةُ (١٢٧) قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ}
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
958 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنِي أَبُو مِجْلَزٍ ،
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ - قَالَ : الْأَعْرَافُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ ، عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ وَأَهْلَ النَّارِ بِسِيمَاهُمْ . وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ فِي دُخُولِهَا ، وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ قَالَ : أَبْصَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ( تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) ، وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالا مِنَ الْكُفَّارِ يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ، فَهَذَا حِينَ دَخَلُوهَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store