سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن إسماعيل بن إبراهيم عن Sa'id bin Abi 'Aruba عن قتادة ؛ في قوله عز وجل : {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما

٨١٠- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} قَالَ : ذَمَّهَا اللَّهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ, وَلَمْ يُحَرِّمْهَا, وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلاَلٌ, ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ آيَةً فِي شَأْنِ الْخَمْرِ هِيَ أَشَدُّ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ, فَقَالَ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} , فَكَانَ السَّكْرُ فِيهَا حَرَامًا, ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} , قَالَ قَتَادَةُ : فَجَاءَ تَحْرِيمُهَا فِي هَذِهِ الآيَةِ, قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا, مَا أَسْكَرَ مِنْهَا وَمَا لَمْ يُسْكِرْ.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن إسماعيل بن إبراهيم عن Sa'id bin Abi 'Aruba عن قتادة ؛ في قوله عز وجل : {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما عن ذمها الله في هذه الآية

٨١٠- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} قَالَ : ذَمَّهَا اللَّهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلاَلٌ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ آيَةً فِي شَأْنِ الْخَمْرِ هِيَ أَشَدُّ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ ، فَقَالَ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} ، فَكَانَ السَّكْرُ فِيهَا حَرَامًا ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ، قَالَ قَتَادَةُ : فَجَاءَ تَحْرِيمُهَا فِي هَذِهِ الآيَةِ ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، مَا أَسْكَرَ مِنْهَا وَمَا لَمْ يُسْكِرْ.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن إسماعيل بن إبراهيم عن Sa'id bin Abi 'Aruba عن قتادة ؛ في قوله عز وجل : {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما

٨١٠- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} قَالَ : ذَمَّهَا اللَّهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ, وَلَمْ يُحَرِّمْهَا, وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلاَلٌ, ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ آيَةً فِي شَأْنِ الْخَمْرِ هِيَ أَشَدُّ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ, فَقَالَ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} , فَكَانَ السَّكْرُ فِيهَا حَرَامًا, ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} , قَالَ قَتَادَةُ : فَجَاءَ تَحْرِيمُهَا فِي هَذِهِ الآيَةِ, قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا, مَا أَسْكَرَ مِنْهَا وَمَا لَمْ يُسْكِرْ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.