سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو عوانة عن Hilal bin Abi Hameed عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, أن رجلا أتى عمر بن الخطاب من أهل المغرب عن والله يا أمير المؤمنين لتحملني, فنظر عمر إلى أدناهم إليه ٨٠٧- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ, فَقَالَ : وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي, فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَدْنَاهُمْ إِلَيْهِ, فَقَالَ : وَاللهِ إِنْ كَانَ بِكَ مَا إِنْ تُنَبِّئَنِي حَاجَتَكَ دُونَ أَنْ تُقْسِمَ عَلَيَّ, وَأَنَا أَحْلِفُ بِاللهِ لاَ أَحْمِلُكَ فَأَظُنُّهُ قَدْ رَدَّدَهَا ثَلاَثِينَ, أَوْ قَرِيبًا مِنْ ثَلاَثِينَ مَرَّةً, فَقَالَ
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَتِيكُ بْنُ بِلاَلٍ الأَنْصَارِيُّ : أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ أَلاَ تَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ,
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٧- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي ، فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَدْنَاهُمْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنْ كَانَ بِكَ مَا إِنْ تُنَبِّئَنِي حَاجَتَكَ دُونَ أَنْ تُقْسِمَ عَلَيَّ ، وَأَنَا أَحْلِفُ بِاللهِ لاَ أَحْمِلُكَ فَأَظُنُّهُ قَدْ رَدَّدَهَا ثَلاَثِينَ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ثَلاَثِينَ مَرَّةً ، فَقَالَ
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَتِيكُ بْنُ بِلاَلٍ الأَنْصَارِيُّ : أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ أَلاَ تَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ,
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو عوانة عن Hilal bin Abi Hameed عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, أن رجلا أتى عمر بن الخطاب من أهل المغرب عن والله يا أمير المؤمنين لتحملني, فنظر عمر إلى أدناهم إليه ٨٠٧- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ, فَقَالَ : وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي, فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَدْنَاهُمْ إِلَيْهِ, فَقَالَ : وَاللهِ إِنْ كَانَ بِكَ مَا إِنْ تُنَبِّئَنِي حَاجَتَكَ دُونَ أَنْ تُقْسِمَ عَلَيَّ, وَأَنَا أَحْلِفُ بِاللهِ لاَ أَحْمِلُكَ فَأَظُنُّهُ قَدْ رَدَّدَهَا ثَلاَثِينَ, أَوْ قَرِيبًا مِنْ ثَلاَثِينَ مَرَّةً, فَقَالَ
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَتِيكُ بْنُ بِلاَلٍ الأَنْصَارِيُّ : أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ أَلاَ تَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ,
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
807 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ،
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي ، فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَدْنَاهُمْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنْ كَانَ بِكَ مَا إِنْ تُنَبِّئَنِي حَاجَتَكَ دُونَ أَنْ تُقْسِمَ عَلَيَّ ، وَأَنَا أَحْلِفُ بِاللهِ لَا أَحْمِلُكَ فَأَظُنُّهُ قَدْ رَدَّدَهَا ثَلَاثِينَ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ، فَقَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَتِيكُ بْنُ بِلَالٍ الْأَنْصَارِيُّ : أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ أَلَا تَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ حَلَفَ أَيْمَانًا لَا أُحْصِيهَا أَنْ لَا يَحْمِلَكَ ، وَاللهِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا الشَّرَّ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللهِ إِنَّهُ لَمَالُ اللهِ ، وَاللهِ إِنِّي لَمِنْ عِيَالِ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّكَ لَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَقَدْ أَدَّتْ بِي رَاحِلَتِي ، وَاللهِ إِنِّي لَابْنُ السَّبِيلِ أُقْطِعَ بِي ، وَاللهِ لَتَحْمِلَنِّي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاللهِ إِنَّ الْمَالَ لَمَالُ اللهِ ، وَإِنَّكَ لَمِنْ عِيَالِ اللهِ ، وَإِنِّي لَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ كَانَتْ رَاحِلَتُكَ أَدَّتْ بِكَ لَا أَتْرُكُكَ لِلتَّهْلُكَةِ ، وَاللهِ لَأَحْمِلَنَّكَ ، فَأَعَادَهَا حَتَّى حَلَفَ ثَلَاثِينَ يَمِينًا ، أَوْ يَمِينَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ أَبَدًا ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا اتَّبَعْتُ خَيْرَ الْيَمِينَيْنِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.