سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ٦٤٠- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ أَبِي بِشْرٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : كُنَّا فِي حُجْرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ, وَمَعَنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَنَفَرٌ مِنَ الْمَوَالِي, وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ, وَنَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ فَتَذَاكَرْنَا اللِّمَاسَ, فَقُلْتُ أَنَا وَعَطَاءٌ : اللَّمْسُ بِالْيَدِ, وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَالْعَرَبُ : هُوَ الْجِمَاعُ, فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَكُمْ مِنْ هَذَا الْفَضْلِ قَرِيبٌ : فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى سَرِيرٍ, فَقَالَ لِي مَهْيَمْ ؟ فَقُلْتُ : تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ, فَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ, وَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ الْجِمَاعُ قَالَ : مَنْ قَالَ هُوَ الْجِمَاعُ ؟ قُلْتُ : الْعَرَبُ قَالَ : فَمَنْ قَالَ هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ ؟ قُلْتُ : الْمَوَالِي قَالَ : فَمِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ كُنْتَ ؟ قُلْتُ : مَعَ الْمَوَالِي, فَضَحِكَ وَقَالَ : غُلِبَتِ الْمَوَالِي, غُلِبَتِ الْمَوَالِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ قَالَ : إنَّ اللَّمْسَ, وَالْمَسَّ وَالْمُبَاشَرَةَ إِلَى الْجِمَاعِ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ, وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ٦٤٠- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : كُنَّا فِي حُجْرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَعَنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَنَفَرٌ مِنَ الْمَوَالِي ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَنَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ فَتَذَاكَرْنَا اللِّمَاسَ ، فَقُلْتُ أَنَا وَعَطَاءٌ : اللَّمْسُ بِالْيَدِ ، وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَالْعَرَبُ : هُوَ الْجِمَاعُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَكُمْ مِنْ هَذَا الْفَضْلِ قَرِيبٌ : فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى سَرِيرٍ ، فَقَالَ لِي مَهْيَمْ ؟ فَقُلْتُ : تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ ، وَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ الْجِمَاعُ قَالَ : مَنْ قَالَ هُوَ الْجِمَاعُ ؟ قُلْتُ : الْعَرَبُ قَالَ : فَمَنْ قَالَ هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ ؟ قُلْتُ : الْمَوَالِي قَالَ : فَمِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ كُنْتَ ؟ قُلْتُ : مَعَ الْمَوَالِي ، فَضَحِكَ وَقَالَ : غُلِبَتِ الْمَوَالِي ، غُلِبَتِ الْمَوَالِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ قَالَ : إنَّ اللَّمْسَ ، وَالْمَسَّ وَالْمُبَاشَرَةَ إِلَى الْجِمَاعِ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ٦٤٠- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ أَبِي بِشْرٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : كُنَّا فِي حُجْرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ, وَمَعَنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَنَفَرٌ مِنَ الْمَوَالِي, وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ, وَنَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ فَتَذَاكَرْنَا اللِّمَاسَ, فَقُلْتُ أَنَا وَعَطَاءٌ : اللَّمْسُ بِالْيَدِ, وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَالْعَرَبُ : هُوَ الْجِمَاعُ, فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَكُمْ مِنْ هَذَا الْفَضْلِ قَرِيبٌ : فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى سَرِيرٍ, فَقَالَ لِي مَهْيَمْ ؟ فَقُلْتُ : تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ, فَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ, وَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ الْجِمَاعُ قَالَ : مَنْ قَالَ هُوَ الْجِمَاعُ ؟ قُلْتُ : الْعَرَبُ قَالَ : فَمَنْ قَالَ هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ ؟ قُلْتُ : الْمَوَالِي قَالَ : فَمِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ كُنْتَ ؟ قُلْتُ : مَعَ الْمَوَالِي, فَضَحِكَ وَقَالَ : غُلِبَتِ الْمَوَالِي, غُلِبَتِ الْمَوَالِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ قَالَ : إنَّ اللَّمْسَ, وَالْمَسَّ وَالْمُبَاشَرَةَ إِلَى الْجِمَاعِ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ, وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.