سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨١- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ, عَنِ الضَّحَّاكِ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} , قَالَتْ : هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ, وَلاَ يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ, فَتِلْكَ مُحَاسَبَتُهُ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨١- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} ، قَالَتْ : هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلاَ يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ ، فَتِلْكَ مُحَاسَبَتُهُ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨١- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ, عَنِ الضَّحَّاكِ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} , قَالَتْ : هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ, وَلاَ يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ, فَتِلْكَ مُحَاسَبَتُهُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.