سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو شهاب عن al-Slt bin Bhram Kwfa Azyz عن الحسن

١٣٥- حَدَّثَنَا سعيد, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ, عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَرَأَهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَمْ يَأْخُذُوهُ مِنْ أَوَّلِهِ, وَلاَ عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ, إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ, قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} , وُإِنَّمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ اتِّبَاعُهُ بِعَمَلِهِ, يَقُولُ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ أُقَارِئْكَ, وَاللهِ مَا كَانَتِ الْقُرَّاءُ تَفْعَلُ هَذَا, وَاللهِ مَا هُمْ بِالْقُرَّاءِ, وَلاَ الْوَرَعَةِ, لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ, لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو شهاب عن al-Slt bin Bhram Kwfa Azyz عن الحسن

١٣٥- حَدَّثَنَا سعيد , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَرَأَهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَمْ يَأْخُذُوهُ مِنْ أَوَّلِهِ ، وَلاَ عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} ، وُإِنَّمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ اتِّبَاعُهُ بِعَمَلِهِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ أُقَارِئْكَ ، وَاللهِ مَا كَانَتِ الْقُرَّاءُ تَفْعَلُ هَذَا ، وَاللهِ مَا هُمْ بِالْقُرَّاءِ ، وَلاَ الْوَرَعَةِ ، لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ، لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو شهاب عن al-Slt bin Bhram Kwfa Azyz عن الحسن

١٣٥- حَدَّثَنَا سعيد, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ, عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَرَأَهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَمْ يَأْخُذُوهُ مِنْ أَوَّلِهِ, وَلاَ عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ, إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ, قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} , وُإِنَّمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ اتِّبَاعُهُ بِعَمَلِهِ, يَقُولُ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ أُقَارِئْكَ, وَاللهِ مَا كَانَتِ الْقُرَّاءُ تَفْعَلُ هَذَا, وَاللهِ مَا هُمْ بِالْقُرَّاءِ, وَلاَ الْوَرَعَةِ, لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ, لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.