سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن خلا عمر بن الخطاب ذات يوم يحدث نفسه, فأرسل إلى ابن عباس عن كيف تختلف هذه الأمة ونبيها واحد, وكتابها واحد وقبلتها
٤٢ - حَدَّثَنَا سعيد, قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ, قَالَ: خَلاَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَومٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ, فأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, فَقَالَ: كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنبِيُّهَا وَاحِدٌ, وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ وَقِبْلَتُهَا؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, إِنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ, فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَ أُنْزِلَ, وَإِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا أَقْوَامٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ, وَلاَ يَعْرِفُونَ فِيمَ نُزِّلَ, فَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ, فَإِذَا كَانَ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ اخْتَلَفُوا, فَإِذَا اخْتَلَفُوا اقْتَتَلُوا, فَزَبَرَهُ عُمَرُ وَانْتَهَرهُ, فَانْصَرَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ, ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ فَعَرَفَ الَّذِي قَالَ, ثُمَّ قَالَ: إِيهِ أَعِدْ عَلَيَّ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن خلا عمر بن الخطاب
٤٢- حَدَّثَنَا سعيد , قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : خَلاَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَاتَ يَومٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، فأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنبِيُّهَا وَاحِدٌ ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ وَقِبْلَتُهَا ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ ، فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَ أُنْزِلَ ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا أَقْوَامٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ ، وَلاَ يَعْرِفُونَ فِيمَ نُزِّلَ ، فَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ ، فَإِذَا كَانَ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ اخْتَلَفُوا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا اقْتَتَلُوا ، فَزَبَرَهُ عُمَرُ وَانْتَهَرهُ ، فَانْصَرَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ فَعَرَفَ الَّذِي قَالَ ، ثُمَّ قَالَ : إِيهِ أَعِدْ عَلَيَّ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن خلا عمر بن الخطاب ذات يوم يحدث نفسه, فأرسل إلى ابن عباس عن كيف تختلف هذه الأمة ونبيها واحد, وكتابها واحد وقبلتها
٤٢- حَدَّثَنَا سعيد, قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ, قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ, قَالَ : خَلاَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَومٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ, فأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, فَقَالَ : كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنبِيُّهَا وَاحِدٌ, وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ وَقِبْلَتُهَا ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, إِنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ, فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَ أُنْزِلَ, وَإِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا أَقْوَامٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ, وَلاَ يَعْرِفُونَ فِيمَ نُزِّلَ, فَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ, فَإِذَا كَانَ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ اخْتَلَفُوا, فَإِذَا اخْتَلَفُوا اقْتَتَلُوا, فَزَبَرَهُ عُمَرُ وَانْتَهَرهُ, فَانْصَرَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ, ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ فَعَرَفَ الَّذِي قَالَ, ثُمَّ قَالَ : إِيهِ أَعِدْ عَلَيَّ.