سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Shhab bin Khrash bin Hwshb عن 'Abdul 'Aziz bin al-Rabi' عن عمرو بن مرة عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عمرو بن شرحبيل الهمداني, ولم أر همدانيا

٢٩٥٥- حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ, قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ, قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ الْهَمْدَانِيُّ, وَلَمْ أَرَ هَمْدَانِيًّا كَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ, قُلْتُ : وَلاَ مَسْرُوقٌ, قَالَ : وَلاَ مَسْرُوقٌ, قَالَ : اهْتَمَمْتُ بِأَمْرِ أَهْلِ صِفِّينَ, وَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ مَنِ الْفَضْلُ فِي الْفَرِيقَيْنِ, فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَنِي مِنْ أَمْرِهِمْ أَمْرًا أَسْكُنُ إِلَيْهِ, فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي أَنِّي رُفِعْتُ إِلَى أَهْلِ صِفِّينَ فَإِذَا أَنَا بِأَصْحَابِ عَلِيٍّ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ, فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ بِمَا أَرَى, وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا, قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ ذُو الْكَلاَعِ, وَحَوْشَبٌ, يَعْنِي أَصْحَابَ مُعَاوِيَةَ, قَالُوا : أَمَامَكَ فَإِذَا سَهْمٌ كَالْحَنَاحِزِ فَهَبَطْتُ عَلَى الْقَوْمِ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ, فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ, كَيْفَ بِمَا أَرَى وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا, قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ ؟ قَالُوا : أُلْقُوا بَرْحًا, أَوْ قَالَ : كَمَا لَقَوْا بَرْحًا.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Shhab bin Khrash bin Hwshb عن 'Abdul 'Aziz bin al-Rabi' عن عمرو بن مرة عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عمرو بن شرحبيل الهمداني

٢٩٥٥- حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ الْهَمْدَانِيُّ ، وَلَمْ أَرَ هَمْدَانِيًّا كَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ ، قُلْتُ : وَلاَ مَسْرُوقٌ ، قَالَ : وَلاَ مَسْرُوقٌ ، قَالَ : اهْتَمَمْتُ بِأَمْرِ أَهْلِ صِفِّينَ ، وَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ مَنِ الْفَضْلُ فِي الْفَرِيقَيْنِ ، فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَنِي مِنْ أَمْرِهِمْ أَمْرًا أَسْكُنُ إِلَيْهِ ، فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي أَنِّي رُفِعْتُ إِلَى أَهْلِ صِفِّينَ فَإِذَا أَنَا بِأَصْحَابِ عَلِيٍّ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ بِمَا أَرَى ، وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا ، قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ ذُو الْكَلاَعِ ، وَحَوْشَبٌ ، يَعْنِي أَصْحَابَ مُعَاوِيَةَ ، قَالُوا : أَمَامَكَ فَإِذَا سَهْمٌ كَالْحَنَاحِزِ فَهَبَطْتُ عَلَى الْقَوْمِ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، كَيْفَ بِمَا أَرَى وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا ، قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ ؟ قَالُوا : أُلْقُوا بَرْحًا ، أَوْ قَالَ : كَمَا لَقَوْا بَرْحًا.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Shhab bin Khrash bin Hwshb عن 'Abdul 'Aziz bin al-Rabi' عن عمرو بن مرة عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عمرو بن شرحبيل الهمداني, ولم أر همدانيا

٢٩٥٥- حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ, قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ, قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ الْهَمْدَانِيُّ, وَلَمْ أَرَ هَمْدَانِيًّا كَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ, قُلْتُ : وَلاَ مَسْرُوقٌ, قَالَ : وَلاَ مَسْرُوقٌ, قَالَ : اهْتَمَمْتُ بِأَمْرِ أَهْلِ صِفِّينَ, وَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ مَنِ الْفَضْلُ فِي الْفَرِيقَيْنِ, فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَنِي مِنْ أَمْرِهِمْ أَمْرًا أَسْكُنُ إِلَيْهِ, فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي أَنِّي رُفِعْتُ إِلَى أَهْلِ صِفِّينَ فَإِذَا أَنَا بِأَصْحَابِ عَلِيٍّ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ, فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ بِمَا أَرَى, وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا, قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ ذُو الْكَلاَعِ, وَحَوْشَبٌ, يَعْنِي أَصْحَابَ مُعَاوِيَةَ, قَالُوا : أَمَامَكَ فَإِذَا سَهْمٌ كَالْحَنَاحِزِ فَهَبَطْتُ عَلَى الْقَوْمِ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ, فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ, كَيْفَ بِمَا أَرَى وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا, قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ ؟ قَالُوا : أُلْقُوا بَرْحًا, أَوْ قَالَ : كَمَا لَقَوْا بَرْحًا.

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2955 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ، قَالَ : نَا الْعَوَّامُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ الْهَمْدَانِيُّ ، وَلَمْ أَرَ هَمْدَانِيًّا كَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ ، قُلْتُ : وَلَا مَسْرُوقٌ ، قَالَ : وَلَا مَسْرُوقٌ ، قَالَ : «

اهْتَمَمْتُ بِأَمْرِ أَهْلِ صِفِّينَ وَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ مِنَ الْفَضْلِ فِي الْفَرِيقَيْنِ ، فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُرِيَنِي مِنْ أَمْرِهِمْ أَمْرًا أَسْكُنُ إِلَيْهِ ، فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي أَنِّي رُفِعْتُ إِلَى أَهْلِ صِفِّينَ ، فَإِذَا أَنَا بِأَصْحَابِ عَلِيٍّ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ بِمَا أَرَى ، وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا ، قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ ذُو الْكَلَاعِ ، وَحَوْشَبٌ يَعْنِي أَصْحَابَ مُعَاوِيَةَ ، قَالُوا : أَمَامَكَ فَإِذَا سَهْمٌ كَالْحَنَاحِزِ فَهَبَطْتُ عَلَى الْقَوْمِ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَمَاءٍ جَارٍ ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ بِمَا أَرَى وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، قَالُوا : إِنَّا وَجَدْنَا رَبَّنَا رَؤُوفًا رَحِيمًا ، قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهَرَوَانِ قَالُوا : أُلْقُوا بَرْحًا ، أَوْ قَالَ كُلٌّ لَقُوا بَرْحًا » .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بنحوه
  • سننه الكبير — البيهقيرَأَى عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْج…
  • مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة٤٠٦٥٠ - ٣٨٩٩٩ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: …