سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٤٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ, أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ, قَالَ لَهُ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْمَدِينَةِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ غَلَبَةً مِنْ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ, أَلاَ أُحَدِّثُكَ, عَنْ غَلَبَتِهِ إِيَّانَا يَوْمَ الْجَمَلِ ؟ قُلْتُ : الأَمِيرُ أَعْلَمُ, قَالَ : لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ تَوَافَقْنَا, ثُمَّ حَمَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ, فَلَمْ يَنْشَبْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنِ انْهَزَمُوا, فَصَرَخَ صَارِخٌ لِعَلِيٍّ : لاَ يُقْتَلُ مُدْبِرٌ, وَلاَ يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ, وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ دَارِهِ فَهُوَ آمِنٌ, وَمَنْ طَرَحَ السِّلاَحَ آمِنٌ, قَالَ مَرْوَانُ : وَقَدْ كُنْتُ دَخَلْتُ دَارَ فُلاَنٍ, ثُمَّ أَرْسَلْتُ إِلَى حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ابْنِي عَلِيٍّ, وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ, وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَكَلَّمُوهُ, قَالَ : هُوَ آمِنٌ فَلْيَتَوَجَّهْ حَيْثُ شَاءَ, فَقُلْتُ : لاَ وَاللَّهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي حَتَّى أُبَايِعَهُ فَبَايَعْتُهُ, ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٤٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، قَالَ لَهُ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْمَدِينَةِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ غَلَبَةً مِنْ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَلاَ أُحَدِّثُكَ ، عَنْ غَلَبَتِهِ إِيَّانَا يَوْمَ الْجَمَلِ ؟ قُلْتُ : الأَمِيرُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ تَوَافَقْنَا ، ثُمَّ حَمَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ، فَلَمْ يَنْشَبْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنِ انْهَزَمُوا ، فَصَرَخَ صَارِخٌ لِعَلِيٍّ : لاَ يُقْتَلُ مُدْبِرٌ ، وَلاَ يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ دَارِهِ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ طَرَحَ السِّلاَحَ آمِنٌ ، قَالَ مَرْوَانُ : وَقَدْ كُنْتُ دَخَلْتُ دَارَ فُلاَنٍ ، ثُمَّ أَرْسَلْتُ إِلَى حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ابْنِي عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَكَلَّمُوهُ ، قَالَ : هُوَ آمِنٌ فَلْيَتَوَجَّهْ حَيْثُ شَاءَ ، فَقُلْتُ : لاَ وَاللَّهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي حَتَّى أُبَايِعَهُ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٤٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - [٣٩٠] -، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، قَالَ لَهُ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْمَدِينَةِ: §مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ غَلَبَةً مِنْ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَلَا أُحَدِّثُكَ، عَنْ غَلَبَتِهِ إِيَّانَا يَوْمَ الْجَمَلِ؟ قُلْتُ: الْأَمِيرُ أَعْلَمُ، قَالَ: لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ تَوَافَقْنَا، ثُمَّ حَمَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، فَلَمْ يَنْشَبْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنِ انْهَزَمُوا، فَصَرَخَ صَارِخٌ لِعَلِيٍّ: لَا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ، وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ دَارِهِ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ طَرَحَ السِّلَاحَ آمِنٌ، قَالَ مَرْوَانُ: وَقَدْ كُنْتُ دَخَلْتُ دَارَ فُلَانٍ، ثُمَّ أَرْسَلْتُ إِلَى حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ابْنِي عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَكَلَّمُوهُ، قَالَ: هُوَ آمِنٌ فَلْيَتَوَجَّهْ حَيْثُ شَاءَ، فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي حَتَّى أُبَايِعَهُ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٤٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ, أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ, قَالَ لَهُ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْمَدِينَةِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ غَلَبَةً مِنْ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ, أَلاَ أُحَدِّثُكَ, عَنْ غَلَبَتِهِ إِيَّانَا يَوْمَ الْجَمَلِ ؟ قُلْتُ : الأَمِيرُ أَعْلَمُ, قَالَ : لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ تَوَافَقْنَا, ثُمَّ حَمَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ, فَلَمْ يَنْشَبْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنِ انْهَزَمُوا, فَصَرَخَ صَارِخٌ لِعَلِيٍّ : لاَ يُقْتَلُ مُدْبِرٌ, وَلاَ يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ, وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ دَارِهِ فَهُوَ آمِنٌ, وَمَنْ طَرَحَ السِّلاَحَ آمِنٌ, قَالَ مَرْوَانُ : وَقَدْ كُنْتُ دَخَلْتُ دَارَ فُلاَنٍ, ثُمَّ أَرْسَلْتُ إِلَى حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ابْنِي عَلِيٍّ, وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ, وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَكَلَّمُوهُ, قَالَ : هُوَ آمِنٌ فَلْيَتَوَجَّهْ حَيْثُ شَاءَ, فَقُلْتُ : لاَ وَاللَّهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي حَتَّى أُبَايِعَهُ فَبَايَعْتُهُ, ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2947 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ،
أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، قَالَ لَهُ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْمَدِينَةِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ غَلَبَةً مِنْ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَلَا أُحَدِّثُكَ ، عَنْ غَلَبَتِهِ إِيَّانَا يَوْمَ الْجَمَلِ ؟ قُلْتُ : الْأَمِيرُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ تَوَاقَفْنَا ، ثُمَّ حَمَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ، فَلَمْ يَنْشَبْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنِ انْهَزَمُوا ، فَصَرَخَ صَارِخٌ لِعَلِيٍّ : لَا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ ، وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ دَارِهِ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ طَرَحَ السِّلَاحَ آمِنٌ ، قَالَ مَرْوَانُ : وَقَدْ كُنْتُ دَخَلْتُ دَارَ فُلَانٍ ، ثُمَّ أَرْسَلْتُ إِلَى حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ابْنَيْ عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَكَلَّمُوهُ ، قَالَ : هُوَ آمِنٌ فَلْيَتَوَجَّهْ حَيْثُ شَاءَ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا تَطِيبُ نَفْسِي حَتَّى أُبَايِعَهُ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store