سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير
٢٩١٣- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ, قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ اجْتَمَعَ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ, وَتَعَاقَدُوا بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاتِ الثَّالِثَةِ الأُخْرَى, لَيَقْتُلُنَّ مُحَمَّدًا, فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ, فَدَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا, فَأَخْبَرَتْهُ, فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ, ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ كَمَا هُمْ جُلُوسٌ فِي الْحِجْرِ حَتَّى جَاءَهُمْ, فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ضَرَبَ اللَّهُ بِأَذْقَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ, فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ, ثُمَّ قَالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ, شَاهَتِ الْوُجُوهُ, وَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ, فَرَمَاهُمْ بِهَا, فَقَالَ : مَا أَصَابَتْ تِلْكَ الْحَصْبَاءُ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير
٢٩١٣- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ اجْتَمَعَ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ ، وَتَعَاقَدُوا بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاتِ الثَّالِثَةِ الأُخْرَى ، لَيَقْتُلُنَّ مُحَمَّدًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ كَمَا هُمْ جُلُوسٌ فِي الْحِجْرِ حَتَّى جَاءَهُمْ ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ضَرَبَ اللَّهُ بِأَذْقَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، وَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ ، فَرَمَاهُمْ بِهَا ، فَقَالَ : مَا أَصَابَتْ تِلْكَ الْحَصْبَاءُ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير
٢٩١٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ اجْتَمَعَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ، وَتَعَاقَدُوا بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاتِ الثَّالِثَةِ الْأُخْرَى، لَيَقْتُلُنَّ مُحَمَّدًا، فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، فَدَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا، فَأَخْبَرَتْهُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ كَمَا هُمْ جُلُوسٌ فِي الْحِجْرِ حَتَّى جَاءَهُمْ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ضَرَبَ اللَّهُ بِأَذْقَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: «§شَاهَتِ الْوُجُوهُ، شَاهَتِ الْوُجُوهُ» ، وَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ، فَرَمَاهُمْ بِهَا، فَقَالَ: مَا أَصَابَتْ تِلْكَ الْحَصْبَاءُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير
٢٩١٣- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ, قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ اجْتَمَعَ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ, وَتَعَاقَدُوا بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاتِ الثَّالِثَةِ الأُخْرَى, لَيَقْتُلُنَّ مُحَمَّدًا, فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ, فَدَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا, فَأَخْبَرَتْهُ, فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ, ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ كَمَا هُمْ جُلُوسٌ فِي الْحِجْرِ حَتَّى جَاءَهُمْ, فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ضَرَبَ اللَّهُ بِأَذْقَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ, فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ, ثُمَّ قَالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ, شَاهَتِ الْوُجُوهُ, وَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ, فَرَمَاهُمْ بِهَا, فَقَالَ : مَا أَصَابَتْ تِلْكَ الْحَصْبَاءُ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2913 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ اجْتَمَعَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ ، وَتَعَاقَدُوا بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاتِ الثَّالِثَةِ الْأُخْرَى ، لَيَقْتُلُنَّ مُحَمَّدًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ كَمَا هُمْ جُلُوسٌ فِي الْحِجْرِ حَتَّى جَاءَهُمْ ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ضَرَبَ اللهُ بِأَذْقَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : « شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، شَاهَتِ الْوُجُوهُ » ، وَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ ، فَرَمَاهُمْ بِهَا ، فَقَالَ : مَا أَصَابَتْ تِلْكَ الْحَصْبَاءُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store