سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خلف بن خليفة عن حفص بن عمر
٢٩٠٥- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ, عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ, قَالَ : انْطَلَقَ بِي أَنَسٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنَ الأَنْصَارِ, فَفَرَضَ لَنَا, فَلَمَّا رَجَعْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا نِفَحِّ النَّاقَةِ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ, فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ, فَقَامَ الْقَوْمُ فَصَلُّوا إِلَى رَكْعَتَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ, فَقَالَ لاِبْنِهِ أَبِي بَكْرٍ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْكَ رَكْعَتَيْنِ, فَقَالَ أَنَسٌ : قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ, وَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ, وَلاَ قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خلف بن خليفة عن حفص بن عمر
٢٩٠٥- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : انْطَلَقَ بِي أَنَسٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَفَرَضَ لَنَا ، فَلَمَّا رَجَعْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا نِفَحِّ النَّاقَةِ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، فَقَامَ الْقَوْمُ فَصَلُّوا إِلَى رَكْعَتَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ ، فَقَالَ لاِبْنِهِ أَبِي بَكْرٍ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْكَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ ، وَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ ، وَلاَ قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خلف بن خليفة عن حفص بن عمر
٢٩٠٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: انْطَلَقَ بِي أَنَسٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَفَرَضَ لَنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ، فَقَامَ الْقَوْمُ فَصَلُّوا إِلَى رَكْعَتَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ، فَقَالَ لِابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْكَ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ أَنَسٌ: قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ، وَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ، وَلَا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ §قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خلف بن خليفة عن حفص بن عمر
٢٩٠٥- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ, عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ, قَالَ : انْطَلَقَ بِي أَنَسٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنَ الأَنْصَارِ, فَفَرَضَ لَنَا, فَلَمَّا رَجَعْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا نِفَحِّ النَّاقَةِ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ, فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ, فَقَامَ الْقَوْمُ فَصَلُّوا إِلَى رَكْعَتَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ, فَقَالَ لاِبْنِهِ أَبِي بَكْرٍ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْكَ رَكْعَتَيْنِ, فَقَالَ أَنَسٌ : قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ, وَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ, وَلاَ قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2905 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
انْطَلَقَ بِي أَنَسٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَفَرَضَ لَنَا ، فَلَمَّا رَجَعْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، فَقَامَ الْقَوْمُ فَصَلَّوْا إِلَى رَكْعَتَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ ، فَقَالَ لِابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْكَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : قَبَّحَ اللهُ الْوُجُوهَ ، وَاللهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ ، وَلَا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ ; إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store