سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو شهاب عن حميد الطويل عن أنس عن أعطى

٢٩٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ, عَنْ أَنَسٍ, قَالَ : أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ, وَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِثْلَ ذَلِكَ, فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ : تُعْطَى غَنَائِمُنَا أَقْوَامًا تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ مِنْ سُيُوفِنَا, أَوْ دِمَاؤُنَا مِنْ سُيُوفِهِمْ, فَاجْتَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الأَنْصَارِ, فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ إِلاَّ مِنْكُمْ ؟ فَقَالُوا : لاَ, إِلاَّ فُلاَنُ ابْنُ أُخْتِنَا, فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ يَا مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا, وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى دِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ : لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا, وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ, الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي, وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو شهاب عن حميد الطويل عن أنس عن أعطى

٢٩٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ ، وَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ : تُعْطَى غَنَائِمُنَا أَقْوَامًا تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ مِنْ سُيُوفِنَا ، أَوْ دِمَاؤُنَا مِنْ سُيُوفِهِمْ ، فَاجْتَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ إِلاَّ مِنْكُمْ ؟ فَقَالُوا : لاَ , إِلاَّ فُلاَنُ ابْنُ أُخْتِنَا ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ يَا مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى دِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ : لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو شهاب عن حميد الطويل عن أنس عن أعطى

٢٩٠٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ، وَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: تُعْطَى غَنَائِمُنَا أَقْوَامًا تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ مِنْ سُيُوفِنَا، أَوْ دِمَاؤُنَا مِنْ سُيُوفِهِمْ، فَاجْتَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ إِلَّا مِنْكُمْ؟» فَقَالُوا: لَا , إِلَّا فُلَانُ ابْنُ أُخْتِنَا، فَقَالَ: «إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَالَ: «§أَمَا تَرْضَوْنَ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى دِيَارِكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: «لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا، وَأَخَذَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي - [٣٧٣] -، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ»

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو شهاب عن حميد الطويل عن أنس عن أعطى

٢٩٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ, عَنْ أَنَسٍ, قَالَ : أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ, وَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِثْلَ ذَلِكَ, فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ : تُعْطَى غَنَائِمُنَا أَقْوَامًا تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ مِنْ سُيُوفِنَا, أَوْ دِمَاؤُنَا مِنْ سُيُوفِهِمْ, فَاجْتَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الأَنْصَارِ, فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ إِلاَّ مِنْكُمْ ؟ فَقَالُوا : لاَ, إِلاَّ فُلاَنُ ابْنُ أُخْتِنَا, فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ يَا مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا, وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى دِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ : لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا, وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ, الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي, وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.