سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن ثوبان, مولى
٢٨٩٧- حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ, عَنْ ثَوْبَانَ, مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اشْحَذْ سَيْفَكَ, فَقِيلَ لَهُ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنُ, وَنَزَعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبَ قَالُوا : وَبِمَ ذَاكَ قَالَ : بِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ, وَطُوبَى لِمَنْ خَرَسَ لِسَانُهُ, وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ, وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن ثوبان مولى
٢٨٩٧- حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اشْحَذْ سَيْفَكَ , فَقِيلَ لَهُ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنُ ، وَنَزَعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبَ قَالُوا : وَبِمَ ذَاكَ قَالَ : بِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ ، وَطُوبَى لِمَنْ خَرَسَ لِسَانُهُ ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن ابن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن ثوبان مولى
٢٨٩٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ - [٣٧١] - ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " §اشْحَذْ سَيْفَكَ , فَقِيلَ لَهُ: وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنُ، وَنَزَعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبَ» قَالُوا: وَبِمَ ذَاكَ قَالَ: «بِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ، وَطُوبَى لِمَنْ خَرَسَ لِسَانُهُ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن ثوبان, مولى
٢٨٩٧- حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ, عَنْ ثَوْبَانَ, مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اشْحَذْ سَيْفَكَ, فَقِيلَ لَهُ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنُ, وَنَزَعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبَ قَالُوا : وَبِمَ ذَاكَ قَالَ : بِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ, وَطُوبَى لِمَنْ خَرَسَ لِسَانُهُ, وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ, وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2897 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «
اشْحَذْ سَيْفَكَ ، فَقِيلَ لَهُ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ : « قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ ، وَنُزِعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبُ « قَالُوا : وَبِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : « بِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ ، وَطُوبَى لِمَنْ خَرَسَ لِسَانُهُ ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store