سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث, أن بكيرا عن بلغه

٢٨٩٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, أَنَّ بُكَيْرًا, حَدَّثَهُ أَنَّ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ تَقُولُونَ فِي أُسَامَةَ أَنَّ أُسَامَةَ حَدَثُ السِّنِّ, وَإِنْ تَقُولُوا فَقَدْ قُلْتُمْ لأَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ, وَايْمُ اللهِ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلإِمْرَةِ قَالَ بُكَيْرٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ عَبِيدَةَ بْنَ سُفْيَانَ قَالَ : فَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ هَذِهِ إِلَى الْيَوْمِ قَالَ بُكَيْرٌ : وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ قَالَ : أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرْيبْنَا, فَمَضَى أَوَّلُ الْجَيْشِ وَجَعَلَ أُسَامَةُ يَتَرَدَّدُ, حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلَ أُسَامَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ, فَقَالَ : مَا تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ : تَمْضِي عَلَى أَمْرِكَ الَّذِي أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ أَزِيدُ فِيهِ وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ أُسَامَةَ وَمَعَهُ حَدُّ النَّاسِ فَتَرْتَدُّ هَذِهِ الأَعْرَابُ فَتَمِيلُ عَلَى ثَقَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الذِّئَابَ وَالْكِلاَبَ تَنْهَشُنِي بِهَا مَا رَدَدْتُ أَمْرًا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْضِ, فَإِنَّ اللَّهَ سِيُعِينُنَا, وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : نَعَمْ, قَالَ أُسَامَةُ : فَخَرَجْتُ عَلَى عُمَرَ, فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَأَلَنِي أَنْ آذَنَ لَكَ فَفَعَلْتُ, وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ, فَقَالَ عُمَرُ : رَحِمَكَ اللَّهُ

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكيرا عن بلغه

٢٨٩٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا ، حَدَّثَهُ أَنَّ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ تَقُولُونَ فِي أُسَامَةَ أَنَّ أُسَامَةَ حَدَثُ السِّنِّ ، وَإِنْ تَقُولُوا فَقَدْ قُلْتُمْ لأَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَايْمُ اللهِ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلإِمْرَةِ قَالَ بُكَيْرٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ عَبِيدَةَ بْنَ سُفْيَانَ قَالَ : فَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ هَذِهِ إِلَى الْيَوْمِ قَالَ بُكَيْرٌ : وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ قَالَ : أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرْيبْنَا ، فَمَضَى أَوَّلُ الْجَيْشِ وَجَعَلَ أُسَامَةُ يَتَرَدَّدُ ، حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَخَلَ أُسَامَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : مَا تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ : تَمْضِي عَلَى أَمْرِكَ الَّذِي أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ أَزِيدُ فِيهِ وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ أُسَامَةَ وَمَعَهُ حَدُّ النَّاسِ فَتَرْتَدُّ هَذِهِ الأَعْرَابُ فَتَمِيلُ عَلَى ثَقَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الذِّئَابَ وَالْكِلاَبَ تَنْهَشُنِي بِهَا مَا رَدَدْتُ أَمْرًا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، امْضِ ، فَإِنَّ اللَّهَ سِيُعِينُنَا ، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أُسَامَةُ : فَخَرَجْتُ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَأَلَنِي أَنْ آذَنَ لَكَ فَفَعَلْتُ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ ، فَقَالَ عُمَرُ : رَحِمَكَ اللَّهُ

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكيرا عن بلغه

٢٨٩٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّكُمْ §تَقُولُونَ فِي أُسَامَةَ أَنَّ أُسَامَةَ حَدَثُ السِّنِّ، وَإِنْ تَقُولُوا فَقَدْ قُلْتُمْ لِأَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلْإِمْرَةِ» قَالَ بُكَيْرٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّ عَبِيدَةَ بْنَ سُفْيَانَ قَالَ: فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ هَذِهِ إِلَى الْيَوْمِ قَالَ بُكَيْرٌ: وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ قَالَ: " §أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرْيَةَ يُبْنَا، فَمَضَى أَوَّلُ الْجَيْشِ وَجَعَلَ أُسَامَةُ يَتَرَدَّدُ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَخَلَ أُسَامَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: مَا تَأْمُرُنِي؟ فَقَالَ: «تَمْضِي عَلَى أَمْرِكَ الَّذِي أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَزِيدُ فِيهِ وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ» فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ أُسَامَةَ وَمَعَهُ حَدُّ النَّاسِ فَتَرْتَدُّ هَذِهِ الْأَعْرَابُ فَتَمِيلُ عَلَى ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: «وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الذِّئَابَ وَالْكِلَابَ تَنْهَشُنِي بِهَا مَا رَدَدْتُ أَمْرًا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، امْضِ، فَإِنَّ اللَّهَ سِيُعِينُنَا، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ أُسَامَةُ: فَخَرَجْتُ عَلَى عُمَرَ - [٣٦٩] -، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: سَأَلَنِي أَنْ آذَنَ لَكَ فَفَعَلْتُ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ، فَقَالَ عُمَرُ: رَحِمَكَ اللَّهُ

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث, أن بكيرا عن بلغه

٢٨٩٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, أَنَّ بُكَيْرًا, حَدَّثَهُ أَنَّ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ تَقُولُونَ فِي أُسَامَةَ أَنَّ أُسَامَةَ حَدَثُ السِّنِّ, وَإِنْ تَقُولُوا فَقَدْ قُلْتُمْ لأَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ, وَايْمُ اللهِ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلإِمْرَةِ قَالَ بُكَيْرٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ عَبِيدَةَ بْنَ سُفْيَانَ قَالَ : فَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ هَذِهِ إِلَى الْيَوْمِ قَالَ بُكَيْرٌ : وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ قَالَ : أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرْيبْنَا, فَمَضَى أَوَّلُ الْجَيْشِ وَجَعَلَ أُسَامَةُ يَتَرَدَّدُ, حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلَ أُسَامَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ, فَقَالَ : مَا تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ : تَمْضِي عَلَى أَمْرِكَ الَّذِي أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ أَزِيدُ فِيهِ وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ أُسَامَةَ وَمَعَهُ حَدُّ النَّاسِ فَتَرْتَدُّ هَذِهِ الأَعْرَابُ فَتَمِيلُ عَلَى ثَقَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الذِّئَابَ وَالْكِلاَبَ تَنْهَشُنِي بِهَا مَا رَدَدْتُ أَمْرًا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْضِ, فَإِنَّ اللَّهَ سِيُعِينُنَا, وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : نَعَمْ, قَالَ أُسَامَةُ : فَخَرَجْتُ عَلَى عُمَرَ, فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَأَلَنِي أَنْ آذَنَ لَكَ فَفَعَلْتُ, وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ, فَقَالَ عُمَرُ : رَحِمَكَ اللَّهُ

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2890 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّكُمْ تَقُولُونَ فِي أُسَامَةَ أَنَّ أُسَامَةَ حَدَثُ السِّنِّ ، وَإِنْ تَقُولُوا فَقَدْ قُلْتُمْ لِأَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَايْمُ اللهِ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلْإِمْرَةِ » قَالَ بُكَيْرٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ عُبَيْدَةَ بْنَ سُفْيَانَ قَالَ : فَإِنِّي لَأَرْجُوَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ إِلَى الْيَوْمِ . قَالَ بُكَيْرٌ : وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ قَالَ : « أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرِيبَنَا ، فَمَضَى أَوَّلُ الْجَيْشِ وَجَعَلَ أُسَامَةُ يَتَرَدَّدُ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَخَلَ أُسَامَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : مَا تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ : « تَمْضِي عَلَى أَمْرِكَ الَّذِي أَمَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَزِيدُ فِيهِ وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ « فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ أُسَامَةَ وَمَعَهُ حَدُّ النَّاسِ فَتَرْتَدُّ هَذِهِ الْأَعْرَابُ فَتَمِيلُ عَلَى ثَقَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : « وَاللهِ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الذِّئَابَ وَالْكِلَابَ تَنْهَشُنِي بِهَا مَا رَدَدْتُ أَمْرًا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، امْضِ ، فَإِنَّ اللهَ سَيُعِينُنَا ، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ « فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أُسَامَةُ : فَخَرَجْتُ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَأَلَنِي أَنْ آذَنَ لَكَ فَفَعَلْتُ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ ، فَقَالَ عُمَرُ : رَحِمَكَ اللهُ .

كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وصوابه ( في يبنا ) وينظر ما تقدم ( 2641 ) .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.