سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة
٢٧٤٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ, عَنْ شُعْبَةَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ, قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذُبِحَتْ أَوْ ذَبَحُوهَا عَمَدَ إِلَى جِلْدِهَا, فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَابًا, وَإِلَى شَعْرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حَبْلاً, وَإِلَى لَحْمِهَا فَيُقَدِّدُهُ, فَيَنْتَفِعُ بِجِلْدِهَا, وَيَعْمِدُ إِلَى الْحَبْلِ فَيَنْظُرُ رَجُلاً مَعَهُ فَرَسٌ قَدْ صُرِعَ بِهِ فَيُعْطِيهِ, وَيَعْمِدُ إِلَى اللَّحْمِ فَيَأْكُلُهُ فِي الأَيَّامِ, فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ يَقُولُ : إِنِّي أَسْتَغْنِي بِالْقَدِيدِ فِي الأَيَّامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْسِدَهُ, ثُمَّ أَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة
٢٧٤٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذُبِحَتْ أَوْ ذَبَحُوهَا عَمَدَ إِلَى جِلْدِهَا ، فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَابًا ، وَإِلَى شَعْرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حَبْلاً ، وَإِلَى لَحْمِهَا فَيُقَدِّدُهُ ، فَيَنْتَفِعُ بِجِلْدِهَا ، وَيَعْمِدُ إِلَى الْحَبْلِ فَيَنْظُرُ رَجُلاً مَعَهُ فَرَسٌ قَدْ صُرِعَ بِهِ فَيُعْطِيهِ ، وَيَعْمِدُ إِلَى اللَّحْمِ فَيَأْكُلُهُ فِي الأَيَّامِ ، فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ يَقُولُ : إِنِّي أَسْتَغْنِي بِالْقَدِيدِ فِي الأَيَّامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْسِدَهُ ، ثُمَّ أَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة
٢٧٤٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذُبِحَتْ أَوْ ذَبَحُوهَا عَمَدَ إِلَى جِلْدِهَا، فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَابًا، وَإِلَى شَعْرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حَبْلًا، وَإِلَى لَحْمِهَا فَيُقَدِّدُهُ، فَيَنْتَفِعُ بِجِلْدِهَا، وَيَعْمِدُ إِلَى الْحَبْلِ فَيَنْظُرُ رَجُلًا مَعَهُ فَرَسٌ قَدْ صُرِعَ بِهِ فَيُعْطِيهِ، وَيَعْمِدُ إِلَى اللَّحْمِ فَيَأْكُلُهُ فِي الْأَيَّامِ، فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ يَقُولُ: «إِنِّي §أَسْتَغْنِي بِالْقَدِيدِ فِي الْأَيَّامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْسِدَهُ، ثُمَّ أَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة
٢٧٤٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ, عَنْ شُعْبَةَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ, قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذُبِحَتْ أَوْ ذَبَحُوهَا عَمَدَ إِلَى جِلْدِهَا, فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَابًا, وَإِلَى شَعْرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حَبْلاً, وَإِلَى لَحْمِهَا فَيُقَدِّدُهُ, فَيَنْتَفِعُ بِجِلْدِهَا, وَيَعْمِدُ إِلَى الْحَبْلِ فَيَنْظُرُ رَجُلاً مَعَهُ فَرَسٌ قَدْ صُرِعَ بِهِ فَيُعْطِيهِ, وَيَعْمِدُ إِلَى اللَّحْمِ فَيَأْكُلُهُ فِي الأَيَّامِ, فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ يَقُولُ : إِنِّي أَسْتَغْنِي بِالْقَدِيدِ فِي الأَيَّامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْسِدَهُ, ثُمَّ أَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2743 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ ، قَالَ :
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذُبِحَتْ أَوْ ذَبَحُوهَا عَمَدَ إِلَى جِلْدِهَا ، فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَابًا ، وَإِلَى شَعَرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حَبْلًا ، وَإِلَى لَحْمِهَا فَيُقَدِّدُهُ ، فَيَنْتَفِعُ بِجِلْدِهَا ، وَيَعْمِدُ إِلَى الْحَبْلِ فَيَنْظُرُ رَجُلًا مَعَهُ فَرَسٌ قَدْ صُرِعَ بِهِ فَيُعْطِيهِ ، وَيَعْمِدُ إِلَى اللَّحْمِ فَيَأْكُلُهُ فِي الْأَيَّامِ ، فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ يَقُولُ : « إِنِّي أَسْتَغْنِي بِالْقَدِيدِ فِي الْأَيَّامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْسِدَهُ ، ثُمَّ أَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store