سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح
٢٦٩٦- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحٍ, قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ, وَكَانَ جَلِيسًا لأَبِي قَتَادَةَ, قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ : لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَمْرُ اللهِ, ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ تَرَاجَعُوا بَعْدُ, فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ, فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ, فَلَهُ سَلَبُهُ وَقَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيَقْتُلَهُ, فَأَتَيْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ, فَضَرَبْتُ يَدَيْهِ فَقَطَعَتْهُمَا, فَمَالَ عَلَيَّ فَاحْتَضَنَنِي, فَقُلْتُ : لأَمُوتَنَّ, ثُمَّ إِنَّهُ تَحَلَّلَ عَنِّي فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَفَ, فَلَمَّا تَرَكَنِي مِلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ, فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ, فَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ فَنَظَرْتُ, فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ فَجَلَسْتُ, ثُمَّ إِنِّي قُمْتُ الثَّانِيَةَ, فَنَظَرْتُ, فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ, قَطَعْتُ يَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَتَلْتُهُ, وَلَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ عَلَى قَتْلِهِ, فَقَالَ رَجُلٌ : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ, وَإِنَّ سَلَبَ هَذَا الَّذِي يَذْكُرُ لَمَعِي, أَوْ قَالَ لَعِنْدِي, قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلرَّجُلٍ : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ, رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ, ادْفَعْ إِلَيْهِ سَلَبَهُ فَأَخَذْتُ السَّلَبَ فَكَانَ أَوَّلُ مَخْرَفٍ أَصَبْتُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ لَمِنْ ثَمَنِ ذَلِكَ السَّلَبِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح
٢٦٩٦- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَكَانَ جَلِيسًا لأَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ : لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَمْرُ اللهِ ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ تَرَاجَعُوا بَعْدُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ ، فَلَهُ سَلَبُهُ وَقَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيَقْتُلَهُ ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَضَرَبْتُ يَدَيْهِ فَقَطَعَتْهُمَا ، فَمَالَ عَلَيَّ فَاحْتَضَنَنِي ، فَقُلْتُ : لأَمُوتَنَّ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَحَلَّلَ عَنِّي فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَفَ ، فَلَمَّا تَرَكَنِي مِلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ ، فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، فَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ فَنَظَرْتُ ، فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ فَجَلَسْتُ ، ثُمَّ إِنِّي قُمْتُ الثَّانِيَةَ ، فَنَظَرْتُ ، فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ , قَطَعْتُ يَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَتَلْتُهُ ، وَلَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّ سَلَبَ هَذَا الَّذِي يَذْكُرُ لَمَعِي ، أَوْ قَالَ لَعِنْدِي , قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلرَّجُلٍ : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ ، رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ ، ادْفَعْ إِلَيْهِ سَلَبَهُ فَأَخَذْتُ السَّلَبَ فَكَانَ أَوَّلُ مَخْرَفٍ أَصَبْتُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ لَمِنْ ثَمَنِ ذَلِكَ السَّلَبِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح
٢٦٩٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَكَانَ جَلِيسًا لِأَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ: لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: أَمْرُ اللَّهِ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ تَرَاجَعُوا بَعْدُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «§مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ، فَلَهُ سَلَبُهُ» وَقَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيَقْتُلَهُ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ، فَضَرَبْتُ يَدَيْهِ فَقَطَعَتْهُمَا، فَمَالَ عَلَيَّ فَاحْتَضَنَنِي، فَقُلْتُ: لَأَمُوتَنَّ، ثُمَّ إِنَّهُ تَحَلَّلَ عَنِّي فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَفَ، فَلَمَّا تَرَكَنِي مِلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ، فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ، فَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ» فَقُمْتُ فَنَظَرْتُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ فَجَلَسْتُ، ثُمَّ إِنِّي قُمْتُ الثَّانِيَةَ، فَنَظَرْتُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَطَعْتُ يَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَتَلْتُهُ، وَلَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ - [٣٠٤] -: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ سَلَبَ هَذَا الَّذِي يَذْكُرُ لَمَعِي، أَوْ قَالَ لَعِنْدِي , قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلرَّجُلٍ: وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ، رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، ادْفَعْ إِلَيْهِ سَلَبَهُ» فَأَخَذْتُ السَّلَبَ فَكَانَ أَوَّلُ مَخْرَفٍ أَصَبْتُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ لَمِنْ ثَمَنِ ذَلِكَ السَّلَبِ
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح
٢٦٩٦- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحٍ, قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ, وَكَانَ جَلِيسًا لأَبِي قَتَادَةَ, قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ : لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَمْرُ اللهِ, ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ تَرَاجَعُوا بَعْدُ, فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ, فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ, فَلَهُ سَلَبُهُ وَقَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيَقْتُلَهُ, فَأَتَيْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ, فَضَرَبْتُ يَدَيْهِ فَقَطَعَتْهُمَا, فَمَالَ عَلَيَّ فَاحْتَضَنَنِي, فَقُلْتُ : لأَمُوتَنَّ, ثُمَّ إِنَّهُ تَحَلَّلَ عَنِّي فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَفَ, فَلَمَّا تَرَكَنِي مِلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ, فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ, فَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ فَنَظَرْتُ, فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ فَجَلَسْتُ, ثُمَّ إِنِّي قُمْتُ الثَّانِيَةَ, فَنَظَرْتُ, فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ, قَطَعْتُ يَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَتَلْتُهُ, وَلَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ عَلَى قَتْلِهِ, فَقَالَ رَجُلٌ : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ, وَإِنَّ سَلَبَ هَذَا الَّذِي يَذْكُرُ لَمَعِي, أَوْ قَالَ لَعِنْدِي, قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلرَّجُلٍ : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ, رَجُلٌ يُقَاتِلُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ, ادْفَعْ إِلَيْهِ سَلَبَهُ فَأَخَذْتُ السَّلَبَ فَكَانَ أَوَّلُ مَخْرَفٍ أَصَبْتُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ لَمِنْ ثَمَنِ ذَلِكَ السَّلَبِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.