سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٧٠- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ فَأُتِيَ بَالْهُرْمُزَانِ أَسِيرًا, فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, فَقَالَ لَهُ : مَا لَكَ ؟ فَقَالَ الْهُرْمُزَانُ : بِلِسَانِ مَيِّتٍ أَتَكَلَّمُ أَمْ بِلِسَانِ حَيٍّ ؟ قَالَ لَهُ : تَكَلَّمْ فَلاَ بَأْسَ, قَالَ الْهُرْمُزَانُ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ كُنَّا مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ بِنَا يَدَانِ, فَلَمَّا كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ, فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ, فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَقَدْ أَمَّنْتُهُ, قَالَ : كَلاَّ, وَلَكِنَّكَ ارْتَشَيْتَ مِنْهُ, وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ, فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ, قَالَ : وَيْحَكَ أَنَا اسْتَحْيِيهِ بَعْدَ قَتْلِهِ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ, وَمَجْزَأَةَ بْنَ ثَوْرٍة, ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : هَاتِ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا تَقُولُ, فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ : قَدْ قُلْتَ لَهُ تَكَلَّمْ, فَلاَ بَأْسَ, فَدَرَأَ عَنْهُ عُمَرُ الْقَتْلَ, وَأَسْلَمَ, فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي الْعَطَاءِ عَلَى أَلْفٍ أَوْ أَلْفَيْنِ, الشَّكُّ مِنْ هُشَيْمٍ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٧٠- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ فَأُتِيَ بَالْهُرْمُزَانِ أَسِيرًا ، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا لَكَ ؟ فَقَالَ الْهُرْمُزَانُ : بِلِسَانِ مَيِّتٍ أَتَكَلَّمُ أَمْ بِلِسَانِ حَيٍّ ؟ قَالَ لَهُ : تَكَلَّمْ فَلاَ بَأْسَ ، قَالَ الْهُرْمُزَانُ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ كُنَّا مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ بِنَا يَدَانِ ، فَلَمَّا كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَقَدْ أَمَّنْتُهُ ، قَالَ : كَلاَّ ، وَلَكِنَّكَ ارْتَشَيْتَ مِنْهُ ، وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ ، قَالَ : وَيْحَكَ أَنَا اسْتَحْيِيهِ بَعْدَ قَتْلِهِ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ ، وَمَجْزَأَةَ بْنَ ثَوْرٍة ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : هَاتِ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا تَقُولُ ، فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ : قَدْ قُلْتَ لَهُ تَكَلَّمْ ، فَلاَ بَأْسَ ، فَدَرَأَ عَنْهُ عُمَرُ الْقَتْلَ ، وَأَسْلَمَ ، فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي الْعَطَاءِ عَلَى أَلْفٍ أَوْ أَلْفَيْنِ ، الشَّكُّ مِنْ هُشَيْمٍ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٧٠- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ فَأُتِيَ بَالْهُرْمُزَانِ أَسِيرًا, فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, فَقَالَ لَهُ : مَا لَكَ ؟ فَقَالَ الْهُرْمُزَانُ : بِلِسَانِ مَيِّتٍ أَتَكَلَّمُ أَمْ بِلِسَانِ حَيٍّ ؟ قَالَ لَهُ : تَكَلَّمْ فَلاَ بَأْسَ, قَالَ الْهُرْمُزَانُ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ كُنَّا مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ بِنَا يَدَانِ, فَلَمَّا كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ, فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ, فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَقَدْ أَمَّنْتُهُ, قَالَ : كَلاَّ, وَلَكِنَّكَ ارْتَشَيْتَ مِنْهُ, وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ, فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ, قَالَ : وَيْحَكَ أَنَا اسْتَحْيِيهِ بَعْدَ قَتْلِهِ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ, وَمَجْزَأَةَ بْنَ ثَوْرٍة, ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : هَاتِ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا تَقُولُ, فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ : قَدْ قُلْتَ لَهُ تَكَلَّمْ, فَلاَ بَأْسَ, فَدَرَأَ عَنْهُ عُمَرُ الْقَتْلَ, وَأَسْلَمَ, فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي الْعَطَاءِ عَلَى أَلْفٍ أَوْ أَلْفَيْنِ, الشَّكُّ مِنْ هُشَيْمٍ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2670 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :
لَمَّا افْتَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ فَأُتِيَ بِالْهُرْمُزَانِ أَسِيرًا ، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : « مَا لَكَ ؟ » فَقَالَ الْهُرْمُزَانُ : بِلِسَانِ مَيِّتٍ أَتَكَلَّمُ أَمْ بِلِسَانِ حَيٍّ ؟ قَالَ لَهُ : « تَكَلَّمْ فَلَا بَأْسَ » ، قَالَ الْهُرْمُزَانُ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ كُنَّا مَا خَلَّى اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ بِنَا يَدَانِ ، فَلَمَّا كَانَ اللهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَقَدْ أَمَّنْتُهُ ، قَالَ : كَلَّا ، وَلَكِنَّكَ ارْتَشَيْتَ مِنْهُ ، وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ ، قَالَ : « وَيْحَكَ أَنَا اسْتَحْيِيهِ بَعْدَ قَتْلِهِ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ ، وَمَجْزَأَةَ بْنَ ثَوْرٍ » ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : هَاتِ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا تَقُولُ ، فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ : قَدْ قُلْتُ لَهُ : تَكَلَّمْ ، فَلَا بَأْسَ ، فَدَرَأَ عَنْهُ عُمَرُ الْقَتْلَ ، وَأَسْلَمَ ، فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي الْعَطَاءِ عَلَى أَلْفٍ أَوْ أَلْفَيْنِ ، الشَّكُّ مِنْ هُشَيْمٍ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store