سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٤- حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ, قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَجُلٌ لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ؟ فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ, ثُمَّ عَادَ نَبِيُّ اللهِ : مَنْ رَجُلٌ لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ؟ فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَأَمَّرَهُ بِأَمْرِهِ, وَأَمَرَهُ بِقَتْلِ الْمُقَاتِلَةِ, وَكَانَ رَجُلٌ إِمَّا يَحْصِبِيٌّ, وَإِمَّا مُحَارِبِيٌّ يُوَارِدُهُمُ الْمَاءَ, وَكَانَ فَاضِلاً فَأَصَابَ الْجَيْشُ لَهُ ابْنَيْنِ, وَأَصَابُوا لَهُ إِبِلاً, فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ مُسْلِمٌ, فَقَالَ : لاَ وَاللَّهِ حَتَّى لاَ تُوَارِدَهُمُ أمنا, وَلاَ تُرَايَا نَارَهُمَا وَاللَّهِ لاَ تَأْخُذْهُمَا حَتَّى تَجِيءَ بِكَذَا وَكَذَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٤- حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَجُلٌ لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ؟ فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ عَادَ نَبِيُّ اللهِ : مَنْ رَجُلٌ لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ؟ فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَأَمَّرَهُ بِأَمْرِهِ ، وَأَمَرَهُ بِقَتْلِ الْمُقَاتِلَةِ ، وَكَانَ رَجُلٌ إِمَّا يَحْصِبِيٌّ ، وَإِمَّا مُحَارِبِيٌّ يُوَارِدُهُمُ الْمَاءَ ، وَكَانَ فَاضِلاً فَأَصَابَ الْجَيْشُ لَهُ ابْنَيْنِ ، وَأَصَابُوا لَهُ إِبِلاً ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، فَقَالَ : لاَ وَاللَّهِ حَتَّى لاَ تُوَارِدَهُمُ أمنا , وَلاَ تُرَايَا نَارَهُمَا وَاللَّهِ لاَ تَأْخُذْهُمَا حَتَّى تَجِيءَ بِكَذَا وَكَذَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ رَجُلٌ لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ؟» فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ عَادَ نَبِيُّ اللَّهِ: «مَنْ رَجُلٌ لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ؟» فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَأَمَّرَهُ بِأَمْرِهِ، وَأَمَرَهُ بِقَتْلِ الْمُقَاتِلَةِ، وَكَانَ رَجُلٌ إِمَّا يَحْصِبِيٌّ، وَإِمَّا مُحَارِبِيٌّ يُوَارِدُهُمُ الْمَاءَ، وَكَانَ فَاضِلًا فَأَصَابَ الْجَيْشُ لَهُ ابْنَيْنِ، وَأَصَابُوا لَهُ إِبِلًا، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ مُسْلِمٌ، فَقَالَ: «
لَا وَاللَّهِ حَتَّى لَا تُوَارِدَهُمُ الْمَاءَ , وَلَا تُرَايَا نَارَهُمَا وَاللَّهِ لَا تَأْخُذْهُمَا حَتَّى تَجِيءَ بِكَذَا وَكَذَا»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٤- حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ, قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَجُلٌ لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ؟ فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ, ثُمَّ عَادَ نَبِيُّ اللهِ : مَنْ رَجُلٌ لاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ؟ فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَأَمَّرَهُ بِأَمْرِهِ, وَأَمَرَهُ بِقَتْلِ الْمُقَاتِلَةِ, وَكَانَ رَجُلٌ إِمَّا يَحْصِبِيٌّ, وَإِمَّا مُحَارِبِيٌّ يُوَارِدُهُمُ الْمَاءَ, وَكَانَ فَاضِلاً فَأَصَابَ الْجَيْشُ لَهُ ابْنَيْنِ, وَأَصَابُوا لَهُ إِبِلاً, فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ مُسْلِمٌ, فَقَالَ : لاَ وَاللَّهِ حَتَّى لاَ تُوَارِدَهُمُ أمنا, وَلاَ تُرَايَا نَارَهُمَا وَاللَّهِ لاَ تَأْخُذْهُمَا حَتَّى تَجِيءَ بِكَذَا وَكَذَا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.