سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٠٥- حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ سُرَاقَةَ, أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ, كَتَبَ لأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا : هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ لأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا, إِنِّي قَدْ أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ, وَأَمْوَالِكُمْ, وَكَنَائِسَكُمْ أَنْ تُسْكَنَ أَوْ تُخَرَّبَ مَا لَمْ تُحْدِثُوا, أَوْ تَأْوُوا مُحْدِثًا مَغِيلَهُ, فَإِذَا أَنْتُمْ أَحْدَثْتُمْ أَوْ آوَيْتُمْ مُحْدِثًا مَغِيلَهُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْكُمُ الذِّمَّةُ, وَإِنَّ عَلَيْكُمْ إِقْرَاءَ الضَّيْفِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ, وَإِنَّ ذِمَّتَنَا بَرِيَّةٌ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ . شَهِدَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ, وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ, وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ, وَقُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرٍ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٠٥- حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ سُرَاقَةَ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، كَتَبَ لأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا : هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ لأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا ، إِنِّي قَدْ أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ ، وَأَمْوَالِكُمْ ، وَكَنَائِسَكُمْ أَنْ تُسْكَنَ أَوْ تُخَرَّبَ مَا لَمْ تُحْدِثُوا ، أَوْ تَأْوُوا مُحْدِثًا مَغِيلَهُ ، فَإِذَا أَنْتُمْ أَحْدَثْتُمْ أَوْ آوَيْتُمْ مُحْدِثًا مَغِيلَهُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْكُمُ الذِّمَّةُ ، وَإِنَّ عَلَيْكُمْ إِقْرَاءَ الضَّيْفِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ ذِمَّتَنَا بَرِيَّةٌ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ . شَهِدَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَقُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرٍ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٠٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ سُرَاقَةَ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، كَتَبَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا: §هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا، إِنِّي قَدْ أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ، وَأَمْوَالِكُمْ، وَكَنَائِسَكُمْ أَنْ تُسْكَنَ أَوْ تُخَرَّبَ مَا لَمْ تُحْدِثُوا، أَوْ تَأْوُوا مُحْدِثًا مَغِيلَهُ، فَإِذَا أَنْتُمْ أَحْدَثْتُمْ أَوْ آوَيْتُمْ مُحْدِثًا مَغِيلَهُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْكُمُ الذِّمَّةُ، وَإِنَّ عَلَيْكُمْ إِقْرَاءَ الضَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَإِنَّ ذِمَّتَنَا بَرِيَّةٌ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ. شَهِدَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ، وَقُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرٍ "
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٠٥- حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ سُرَاقَةَ, أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ, كَتَبَ لأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا : هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ لأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا, إِنِّي قَدْ أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ, وَأَمْوَالِكُمْ, وَكَنَائِسَكُمْ أَنْ تُسْكَنَ أَوْ تُخَرَّبَ مَا لَمْ تُحْدِثُوا, أَوْ تَأْوُوا مُحْدِثًا مَغِيلَهُ, فَإِذَا أَنْتُمْ أَحْدَثْتُمْ أَوْ آوَيْتُمْ مُحْدِثًا مَغِيلَهُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْكُمُ الذِّمَّةُ, وَإِنَّ عَلَيْكُمْ إِقْرَاءَ الضَّيْفِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ, وَإِنَّ ذِمَّتَنَا بَرِيَّةٌ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ . شَهِدَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ, وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ, وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ, وَقُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرٍ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2605 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : نَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ سُرَاقَةَ ،
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، كَتَبَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا : هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا ، إِنِّي قَدْ أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ ، وَأَمْوَالِكُمْ ، وَكَنَائِسِكُمْ أَنْ تُسْكَنَ أَوْ تُخَرَّبَ مَا لَمْ تُحْدِثُوا ، أَوْ تَأْوُوا مُحْدِثًا مَغِيلَهُ ، فَإِذَا أَنْتُمْ أَحْدَثْتُمْ أَوْ آوَيْتُمْ مُحْدِثًا مَغِيلَهُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْكُمُ الذِّمَّةُ ، وَإِنَّ عَلَيْكُمْ إِقْرَاءَ الضَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ ذِمَّتَنَا بَرِيَّةٌ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ . شَهِدَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ ، وَقُضَاعِيُّ بْنُ عَامِرٍ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store