سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ, قَالَ : أَتَأَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ لِهِلاَلِ رَمَضَانَ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ, فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ, وَلاَ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ : أَنَّ الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ, فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ نَهَارًا, فَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ شَاهِدَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالأَمْسِ, وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ, فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلاَ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ, فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللهِ فِيهِمْ, وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ, ثُمَّ احْكُمُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ, وَإِذَا قُلْتُمْ لاَ بَأْسَ أَوْ لاَ تَدْهَلْ أَوْ مَتْرَسْ فَقَدْ آمَنْتُمُوهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الأَلْسِنَةَ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَتَأَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ لِهِلاَلِ رَمَضَانَ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ ، وَلاَ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ : أَنَّ الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ نَهَارًا ، فَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ شَاهِدَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالأَمْسِ ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلاَ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللهِ فِيهِمْ ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ، ثُمَّ احْكُمُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ ، وَإِذَا قُلْتُمْ لاَ بَأْسَ أَوْ لاَ تَدْهَلْ أَوْ مَتْرَسْ فَقَدْ آمَنْتُمُوهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الأَلْسِنَةَ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٩٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: أَتَأَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ لِهِلَالِ رَمَضَانَ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ: «أَنَّ §الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا، فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ شَاهِدَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالْأَمْسِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللَّهِ فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ احْكُمُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ، وَإِذَا قُلْتُمْ لَا بَأْسَ أَوْ لَا تَدْهَلْ أَوْ مَتْرَسْ فَقَدْ آمَنْتُمُوهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ, قَالَ : أَتَأَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ لِهِلاَلِ رَمَضَانَ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ, فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ, وَلاَ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ : أَنَّ الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ, فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ نَهَارًا, فَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ شَاهِدَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالأَمْسِ, وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ, فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلاَ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ, فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللهِ فِيهِمْ, وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ, ثُمَّ احْكُمُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ, وَإِذَا قُلْتُمْ لاَ بَأْسَ أَوْ لاَ تَدْهَلْ أَوْ مَتْرَسْ فَقَدْ آمَنْتُمُوهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الأَلْسِنَةَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.