سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨٦- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ, قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ, وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ, فَلَمَّا فَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ, كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا, مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ, وَكَتَبَ سَعْدٌ إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا مِنْ عَمَلِ الْكُوفَةِ, فَسَبَقَ رَسُولُ أَبِي مُوسَى وَهُوَ مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ أَوْ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ, فَسَأَلَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ, فَقِيلَ : إِنَّهُ فِي حَائِطٍ, فَأَتَاهُ, فَلَمَّا رَآهُ كَبَّرَ الرَّسُولُ, فَكَبَّرَ عُمَرُ : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, تُسْتَرُ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ, هِيَ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ, فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَخْبِرْنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ, قَالَ : إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلاَمِ, فَقَرَّبْنَاهُ, فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ, فَقَالَ : أَلاَ أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا فَطَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ ثَلاَثًا, ثُمَّ أَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا, فَلَعَلَّهُ يَرْجِعُ, اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَشْهَدْ, وَلَمْ آمُرْ, وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨٦- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَلَمَّا فَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ ، كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا ، مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ ، وَكَتَبَ سَعْدٌ إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا مِنْ عَمَلِ الْكُوفَةِ ، فَسَبَقَ رَسُولُ أَبِي مُوسَى وَهُوَ مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ أَوْ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ ، فَسَأَلَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ فِي حَائِطٍ ، فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ كَبَّرَ الرَّسُولُ ، فَكَبَّرَ عُمَرُ : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تُسْتَرُ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , هِيَ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَخْبِرْنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ , قَالَ : إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلاَمِ ، فَقَرَّبْنَاهُ ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : أَلاَ أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا فَطَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ ثَلاَثًا ، ثُمَّ أَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ، فَلَعَلَّهُ يَرْجِعُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن يعقوب عن أبي عن أبيه
٢٥٨٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ، فَلَمَّا فَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ، كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ - [٢٦٧] - أَنْ يَجْعَلَهَا، مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ، وَكَتَبَ سَعْدٌ إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا مِنْ عَمَلِ الْكُوفَةِ، فَسَبَقَ رَسُولُ أَبِي مُوسَى وَهُوَ مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ أَوْ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ، فَسَأَلَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ، فَقِيلَ: إِنَّهُ فِي حَائِطٍ، فَأَتَاهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَبَّرَ الرَّسُولُ، فَكَبَّرَ عُمَرُ: فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تُسْتَرُ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ , هِيَ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ» فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ , قَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَرَّبْنَاهُ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ، فَقَالَ: «§أَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا فَطَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا، فَلَعَلَّهُ يَرْجِعُ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَشْهَدْ، وَلَمْ آمُرْ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨٦- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ, قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ, وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ, فَلَمَّا فَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ, كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا, مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ, وَكَتَبَ سَعْدٌ إِلَى عُمَرَ أَنْ يَجْعَلَهَا مِنْ عَمَلِ الْكُوفَةِ, فَسَبَقَ رَسُولُ أَبِي مُوسَى وَهُوَ مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ أَوْ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ, فَسَأَلَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ, فَقِيلَ : إِنَّهُ فِي حَائِطٍ, فَأَتَاهُ, فَلَمَّا رَآهُ كَبَّرَ الرَّسُولُ, فَكَبَّرَ عُمَرُ : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, تُسْتَرُ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ, هِيَ مِنْ عَمَلِ الْبَصْرَةِ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ, فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَخْبِرْنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ, قَالَ : إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلاَمِ, فَقَرَّبْنَاهُ, فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ, فَقَالَ : أَلاَ أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا فَطَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ ثَلاَثًا, ثُمَّ أَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا, فَلَعَلَّهُ يَرْجِعُ, اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَشْهَدْ, وَلَمْ آمُرْ, وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.