سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صالح بن موسى عن منصور عن إبراهيم عن علقمة
٢٥٨١- حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى, قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, قَالَ : غَزَوْنَا خُرَاسَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّا لَمُحَاصِرُونَ حِصْنًا مِنْ حُصُونِ حَارِزْمَ, وَأَقَمْنَا سَنَتَيْنِ نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, وَمَا نَصُوصُ الْفَرِيضَةَ, وَمَعَنَا مِعْضَدٌ الْعِجْلِيُّ وَاقِفٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ لَهُ أَبْيَضُ, فَقَالَ
مَا أَحْسَنَ أَثَرَ الدَّمِ فِي هَذَا الْقَبَاءِ, فَمَا كَانَتْ مَقَالَتُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رُمِينَا بِالْمَنْجَنِيقِ مِنَ الْحِصْنِ, فَانْكَسَرَ مِنْهُ ثَلاَثُ فِرَقٍ, فَأَصَابَتْهُ فِرْقَةٌ مِنْهُ, فَجَعَلَ يَمَسُّهَا وَيَقُولُ : إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ, وَإِنَّ اللَّهَ لَيَجْعَلُ فِي الصَّغِيرَةِ خَيْرًا كَثِيرًا, فَانْصَرَفْنَا بِهِ, فَمَاتَ فَكَانَ عَلْقَمَةُ يَلْبَسُ ذَلِكَ الْقَبَاءَ بِالْكُوفَةِ, وَقَدْ غَسَلَ عَنْهُ أَثَرَ الدَّمِ, وَقَدْ بَقِيَ أَثَرُهُ, وَيَقُولُ : إِنَّهُ لَيُحَبِّبُ إِلَيَّ لَبُوسَ هَذَا الْقَبَاءِ تَذَكُّرِي دَمَ مِعْضَدٍ فِيهِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صالح بن موسى عن منصور عن إبراهيم عن علقمة
٢٥٨١- حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : غَزَوْنَا خُرَاسَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّا لَمُحَاصِرُونَ حِصْنًا مِنْ حُصُونِ حَارِزْمَ ، وَأَقَمْنَا سَنَتَيْنِ نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَمَا نَصُوصُ الْفَرِيضَةَ ، وَمَعَنَا مِعْضَدٌ الْعِجْلِيُّ وَاقِفٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ لَهُ أَبْيَضُ ، فَقَالَ
مَا أَحْسَنَ أَثَرَ الدَّمِ فِي هَذَا الْقَبَاءِ ، فَمَا كَانَتْ مَقَالَتُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رُمِينَا بِالْمَنْجَنِيقِ مِنَ الْحِصْنِ ، فَانْكَسَرَ مِنْهُ ثَلاَثُ فِرَقٍ ، فَأَصَابَتْهُ فِرْقَةٌ مِنْهُ ، فَجَعَلَ يَمَسُّهَا وَيَقُولُ : إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَجْعَلُ فِي الصَّغِيرَةِ خَيْرًا كَثِيرًا ، فَانْصَرَفْنَا بِهِ ، فَمَاتَ فَكَانَ عَلْقَمَةُ يَلْبَسُ ذَلِكَ الْقَبَاءَ بِالْكُوفَةِ ، وَقَدْ غَسَلَ عَنْهُ أَثَرَ الدَّمِ ، وَقَدْ بَقِيَ أَثَرُهُ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ لَيُحَبِّبُ إِلَيَّ لَبُوسَ هَذَا الْقَبَاءِ تَذَكُّرِي دَمَ مِعْضَدٍ فِيهِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن صالح بن موسى عن منصور عن إبراهيم عن علقمة
٢٥٨١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: "§غَزَوْنَا خُرَاسَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّا لَمُحَاصِرُونَ حِصْنًا مِنْ حُصُونِ حَارِزْمَ، وَأَقَمْنَا سَنَتَيْنِ نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَمَا نَصُوصُ الْفَرِيضَةَ، وَمَعَنَا مِعْضَدٌ الْعِجْلِيُّ وَاقِفٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ لَهُ أَبْيَضُ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ أَثَرَ الدَّمِ فِي هَذَا الْقَبَاءِ، فَمَا كَانَتْ مَقَالَتُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رُمِينَا بِالْمَنْجَنِيقِ مِنَ الْحِصْنِ، فَانْكَسَرَ مِنْهُ ثَلَاثُ فِرَقٍ، فَأَصَابَتْهُ فِرْقَةٌ مِنْهُ، فَجَعَلَ يَمَسُّهَا وَيَقُولُ: إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَجْعَلُ فِي الصَّغِيرَةِ خَيْرًا كَثِيرًا، فَانْصَرَفْنَا بِهِ، فَمَاتَ" فَكَانَ عَلْقَمَةُ يَلْبَسُ ذَلِكَ الْقَبَاءَ بِالْكُوفَةِ، وَقَدْ غَسَلَ عَنْهُ أَثَرَ الدَّمِ، وَقَدْ بَقِيَ أَثَرُهُ، وَيَقُولُ: «إِنَّهُ لَيُحَبِّبُ إِلَيَّ لَبُوسَ هَذَا الْقَبَاءِ تَذَكُّرِي دَمَ مِعْضَدٍ فِيهِ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صالح بن موسى عن منصور عن إبراهيم عن علقمة
٢٥٨١- حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى, قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, قَالَ : غَزَوْنَا خُرَاسَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّا لَمُحَاصِرُونَ حِصْنًا مِنْ حُصُونِ حَارِزْمَ, وَأَقَمْنَا سَنَتَيْنِ نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, وَمَا نَصُوصُ الْفَرِيضَةَ, وَمَعَنَا مِعْضَدٌ الْعِجْلِيُّ وَاقِفٌ عَلَيْهِ قَبَاءٌ لَهُ أَبْيَضُ, فَقَالَ
مَا أَحْسَنَ أَثَرَ الدَّمِ فِي هَذَا الْقَبَاءِ, فَمَا كَانَتْ مَقَالَتُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رُمِينَا بِالْمَنْجَنِيقِ مِنَ الْحِصْنِ, فَانْكَسَرَ مِنْهُ ثَلاَثُ فِرَقٍ, فَأَصَابَتْهُ فِرْقَةٌ مِنْهُ, فَجَعَلَ يَمَسُّهَا وَيَقُولُ : إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ, وَإِنَّ اللَّهَ لَيَجْعَلُ فِي الصَّغِيرَةِ خَيْرًا كَثِيرًا, فَانْصَرَفْنَا بِهِ, فَمَاتَ فَكَانَ عَلْقَمَةُ يَلْبَسُ ذَلِكَ الْقَبَاءَ بِالْكُوفَةِ, وَقَدْ غَسَلَ عَنْهُ أَثَرَ الدَّمِ, وَقَدْ بَقِيَ أَثَرُهُ, وَيَقُولُ : إِنَّهُ لَيُحَبِّبُ إِلَيَّ لَبُوسَ هَذَا الْقَبَاءِ تَذَكُّرِي دَمَ مِعْضَدٍ فِيهِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.