سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ١١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٧- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ, قَالَ : كَانَ يَقُصُّ, وَكَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ, وَكَانَ يَقُولُ : السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَكَانَ يَقُولُ : إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللهِ, وَأُقِيمَتِ الصَّلوةُ نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ, فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ, اللَّهُمَّ انْصُرْهُ, اللَّهُمَّ أَعِنْهُ, فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْبٍ لَهُ, وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ الْغُبَارَ, تَقُولاَنِ : قَدْ أَنَى لَكَ, وَيَقُولُ : قَدْ أَنَى لَكُمَا.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٧- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، قَالَ : كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَكَانَ يَقُولُ : إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلوةُ نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ ، فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْبٍ لَهُ ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ الْغُبَارَ ، تَقُولاَنِ : قَدْ أَنَى لَكَ ، وَيَقُولُ : قَدْ أَنَى لَكُمَا.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، قَالَ: كَانَ يَقُصُّ، وَكَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ، وَكَانَ يَقُولُ: «§السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ» وَكَانَ يَقُولُ: "إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ، فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ، فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ قُلْنَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْبٍ لَهُ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ الْغُبَارَ، تَقُولَانِ: قَدْ أَنَى لَكَ، وَيَقُولُ: قَدْ أَنَى لَكُمَا"

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٧- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ, قَالَ : كَانَ يَقُصُّ, وَكَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ, وَكَانَ يَقُولُ : السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَكَانَ يَقُولُ : إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللهِ, وَأُقِيمَتِ الصَّلوةُ نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ, فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ, اللَّهُمَّ انْصُرْهُ, اللَّهُمَّ أَعِنْهُ, فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْبٍ لَهُ, وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ الْغُبَارَ, تَقُولاَنِ : قَدْ أَنَى لَكَ, وَيَقُولُ : قَدْ أَنَى لَكُمَا.

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2567 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، قَالَ :

كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : « السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ » وَكَانَ يَقُولُ : « إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ ، فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْبٍ لَهُ ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ الْغُبَارَ ، تَقُولَانِ : قَدْ أَنَى لَكَ ، وَيَقُولُ : قَدْ أَنَى لَكُمَا » .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
11 links, never merges
بلفظه
بمثله
بنحوه
بمعناه