سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان عن أيوب بن موسى عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن جاءه رجل عن يا أبا محمد, ألا أخبرك ما نصنع في مغازيناليس من الرواة: لا
٢٤٧٥- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى, عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ, أَلاَ أُخْبِرُكَ مَا نَصْنَعُ فِي مَغَازِينَا ؟ قَالَ : لاَ, قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا حَلَّ بِقَرْيَةٍ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنِ اتَّبَعُوا خَلَطَهُمْ بِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ, وَإِنْ أَبَوْا دَعَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ, فَإِنْ أَعْطَوْا قَبِلَهَا مِنْهُمْ, فَإِنْ أَبَوْا آذَنَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ, وَكَانَ أَدْنَى أَصْحَابِهِ إِذَا أَعْطَى الْعَهْدَ وَفَّوْا بِهِ أَجْمَعُونَ.
حَدِيثُ السَّفَطَيْنِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان عن أيوب بن موسى عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن جاءه رجل عن يا أبا محمد
٢٤٧٥- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَلاَ أُخْبِرُكَ مَا نَصْنَعُ فِي مَغَازِينَا ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا حَلَّ بِقَرْيَةٍ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الإِسْلاَمِ ، فَإِنِ اتَّبَعُوا خَلَطَهُمْ بِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَإِنْ أَبَوْا دَعَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ أَعْطَوْا قَبِلَهَا مِنْهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا آذَنَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ ، وَكَانَ أَدْنَى أَصْحَابِهِ إِذَا أَعْطَى الْعَهْدَ وَفَّوْا بِهِ أَجْمَعُونَ.
حَدِيثُ السَّفَطَيْنِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن سفيان عن أيوب بن موسى عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن جاءه رجل عن يا أبا محمد
٢٤٧٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَا نَصْنَعُ فِي مَغَازِينَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§إِذَا حَلَّ بِقَرْيَةٍ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنِ اتَّبَعُوا خَلَطَهُمْ بِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَإِنْ أَبَوْا دَعَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ، فَإِنْ أَعْطَوْا قَبِلَهَا مِنْهُمْ، فَإِنْ - [٢١٦] - أَبَوْا آذَنَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ، وَكَانَ أَدْنَى أَصْحَابِهِ إِذَا أَعْطَى الْعَهْدَ وَفَّوْا بِهِ أَجْمَعُونَ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان عن أيوب بن موسى عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن جاءه رجل عن يا أبا محمد, ألا أخبرك ما نصنع في مغازيناليس من الرواة: لا
٢٤٧٥- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى, عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ, أَلاَ أُخْبِرُكَ مَا نَصْنَعُ فِي مَغَازِينَا ؟ قَالَ : لاَ, قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا حَلَّ بِقَرْيَةٍ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنِ اتَّبَعُوا خَلَطَهُمْ بِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ, وَإِنْ أَبَوْا دَعَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ, فَإِنْ أَعْطَوْا قَبِلَهَا مِنْهُمْ, فَإِنْ أَبَوْا آذَنَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ, وَكَانَ أَدْنَى أَصْحَابِهِ إِذَا أَعْطَى الْعَهْدَ وَفَّوْا بِهِ أَجْمَعُونَ.
حَدِيثُ السَّفَطَيْنِ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2475 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ :
جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَا نَصْنَعُ فِي مَغَازِينَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَّ بِقَرْيَةٍ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنِ اتَّبَعُوا خَلَطَهُمْ بِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَإِنْ أَبَوْا دَعَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ أَعْطَوْا قَبِلَهَا مِنْهُمْ ، فَإِنْ أَبَوْا آذَنَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ ، وَكَانَ أَدْنَى أَصْحَابِهِ إِذَا أَعْطَى الْعَهْدَ وَفَّوْا بِهِ أَجْمَعُونَ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store