سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث, أن بكيرا عن عمر بن الخطاب حرس ليلة ومعه عبد الله بن الأرقم, فرأى سوادا عن يا عبد الله, انظر ما هذا

٢٤٦٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, أَنَّ بُكَيْرًا, حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَرْقَمِ, فَرَأَى سَوَادًا, فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ, انْظُرْ مَا هَذَا ؟ فَذَهَبَ, فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ, فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا سَاءَكَ وَسَاءَ صَاحِبَكَ الَّذِي مَعَكَ ؟ قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : عُمَرُ, أَفِي اللهِ أَنْ يُحْبَسَ زَوْجِي عَنِّي سَنَةً, وَأَنَا أَشْتَهِي مَا تَشْتَهِي النِّسَاءُ ؟ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ, فَأَخْبَرَهُ, فَسَأَلَهَا : أَيْنَ بَعْثُهُ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ, فَأَقْدَمَهُ.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكيرا

٢٤٦٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَرْقَمِ ، فَرَأَى سَوَادًا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ ، انْظُرْ مَا هَذَا ؟ فَذَهَبَ ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا سَاءَكَ وَسَاءَ صَاحِبَكَ الَّذِي مَعَكَ ؟ قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : عُمَرُ ، أَفِي اللهِ أَنْ يُحْبَسَ زَوْجِي عَنِّي سَنَةً ، وَأَنَا أَشْتَهِي مَا تَشْتَهِي النِّسَاءُ ؟ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَسَأَلَهَا : أَيْنَ بَعْثُهُ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ، فَأَقْدَمَهُ.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكيرا

٢٤٦٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ أَنَّ §عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ، فَرَأَى سَوَادًا، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، انْظُرْ مَا هَذَا؟» فَذَهَبَ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكِ؟ فَقَالَتْ: مَا سَاءَكَ وَسَاءَ صَاحِبَكَ الَّذِي مَعَكَ؟ قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَتْ: عُمَرُ، أَفِي اللَّهِ أَنْ يُحْبَسَ زَوْجِي عَنِّي سَنَةً، وَأَنَا أَشْتَهِي - [٢١٠] - مَا تَشْتَهِي النِّسَاءُ؟ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ، فَسَأَلَهَا: «أَيْنَ بَعْثُهُ؟» فَأَخْبَرَتْهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ، فَأَقْدَمَهُ

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث, أن بكيرا عن عمر بن الخطاب حرس ليلة ومعه عبد الله بن الأرقم, فرأى سوادا عن يا عبد الله, انظر ما هذا

٢٤٦٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, أَنَّ بُكَيْرًا, حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَرْقَمِ, فَرَأَى سَوَادًا, فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ, انْظُرْ مَا هَذَا ؟ فَذَهَبَ, فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ, فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا سَاءَكَ وَسَاءَ صَاحِبَكَ الَّذِي مَعَكَ ؟ قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : عُمَرُ, أَفِي اللهِ أَنْ يُحْبَسَ زَوْجِي عَنِّي سَنَةً, وَأَنَا أَشْتَهِي مَا تَشْتَهِي النِّسَاءُ ؟ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ, فَأَخْبَرَهُ, فَسَأَلَهَا : أَيْنَ بَعْثُهُ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ, فَأَقْدَمَهُ.

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2462 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا ، حَدَّثَهُ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ ، فَرَأَى سَوَادًا ، فَقَالَ : « يَا عَبْدَ اللهِ ، انْظُرْ مَا هَذَا ؟ » فَذَهَبَ ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا سَاءَكَ وَسَاءَ صَاحِبَكَ الَّذِي مَعَكَ ؟ قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : عُمَرُ ، أَفِي اللهِ أَنْ يَحْبِسَ زَوْجِي عَنِّي سَنَةً ، وَأَنَا أَشْتَهِي مَا تَشْتَهِي النِّسَاءُ ؟ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَسَأَلَهَا : « أَيْنَ بَعَثَهُ ؟ » فَأَخْبَرَتْهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ، فَأَقْدَمَهُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
3 links, never merges
بمعناه