سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٣٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارِكِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ, عَنْ رَجُلٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ, فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا, وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا, فَقَالاَ : إِنَّا لاَ نُرِيدُ هَذَا, إِنَّمَا جِئْنَا لِنَسْمَعَ شَيْئًا نَنْتَفِعُ بِهِ, فَقَالَ : إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُكْرِمْ ضَيْفَهُ فَلَيْسَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلاَ إِبْرَاهِيمَ, طُوبَى لِمَنْ أَمْسَى مُتَعَلِّقًا بِرَسَنِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ, أَفْطَرَ عَلَى كِسْرَةٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ, وَوَيْلٌ لِلَّوَّاثِينَ الَّذِينَ يَلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقَرِ, ارْفَعْ يَا غُلاَمُ, ضَعْ يَا غُلاَمُ, وَفِي ذَلِكَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٣٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارِكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ ، فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا ، وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا ، فَقَالاَ : إِنَّا لاَ نُرِيدُ هَذَا ، إِنَّمَا جِئْنَا لِنَسْمَعَ شَيْئًا نَنْتَفِعُ بِهِ , فَقَالَ : إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُكْرِمْ ضَيْفَهُ فَلَيْسَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلاَ إِبْرَاهِيمَ ، طُوبَى لِمَنْ أَمْسَى مُتَعَلِّقًا بِرَسَنِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَفْطَرَ عَلَى كِسْرَةٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ ، وَوَيْلٌ لِلَّوَّاثِينَ الَّذِينَ يَلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقَرِ , ارْفَعْ يَا غُلاَمُ ، ضَعْ يَا غُلاَمُ ، وَفِي ذَلِكَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٣٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارِكِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ، فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا، وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالَا: إِنَّا لَا نُرِيدُ هَذَا، إِنَّمَا جِئْنَا لِنَسْمَعَ شَيْئًا نَنْتَفِعُ بِهِ , فَقَالَ: «إِنَّهُ §مَنْ لَمْ يُكْرِمْ ضَيْفَهُ فَلَيْسَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلَا إِبْرَاهِيمَ، طُوبَى لِمَنْ أَمْسَى مُتَعَلِّقًا بِرَسَنِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَفْطَرَ عَلَى كِسْرَةٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ، وَوَيْلٌ لِلَّوَّاثِينَ الَّذِينَ يَلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقَرِ , ارْفَعْ يَا غُلَامُ، ضَعْ يَا غُلَامُ، وَفِي ذَلِكَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٣٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارِكِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ, عَنْ رَجُلٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ, فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا, وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا, فَقَالاَ : إِنَّا لاَ نُرِيدُ هَذَا, إِنَّمَا جِئْنَا لِنَسْمَعَ شَيْئًا نَنْتَفِعُ بِهِ, فَقَالَ : إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُكْرِمْ ضَيْفَهُ فَلَيْسَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلاَ إِبْرَاهِيمَ, طُوبَى لِمَنْ أَمْسَى مُتَعَلِّقًا بِرَسَنِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ, أَفْطَرَ عَلَى كِسْرَةٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ, وَوَيْلٌ لِلَّوَّاثِينَ الَّذِينَ يَلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقَرِ, ارْفَعْ يَا غُلاَمُ, ضَعْ يَا غُلاَمُ, وَفِي ذَلِكَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2437 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ :
دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ ، فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا ، وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا ، فَقَالَا : إِنَّا لَا نُرِيدُ هَذَا ، إِنَّمَا جِئْنَا لِنَسْمَعَ شَيْئًا نَنْتَفِعُ بِهِ ، فَقَالَ : « إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُكْرِمْ ضَيْفَهُ فَلَيْسَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلَا إِبْرَاهِيمَ ، طُوبَى لِمَنْ أَمْسَى مُتَعَلِّقًا بِرَسَنِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَفْطَرَ عَلَى كِسْرَةٍ وَمَاءٍ بَارِدٍ ، وَوَيْلٌ لِلْوَاثِينَ الَّذِينَ يَلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقَرِ ، ارْفَعْ يَا غُلَامُ ، ضَعْ يَا غُلَامُ ، وَفِي ذَلِكَ لَا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.