سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد عن جاء الفتحيون سهيل بن عمرو, والحارث بن هشام, وحويطب بن عبد العزى يستأذنون على عمر فأخر في إذنهم عن الحارث

٢٣١٧- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ, قَالَ : جَاءَ الْفَتْحِيُّونَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو, وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ, وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَّرَ فِي إِذْنِهِمْ, فَقَالَ الْحَارِثُ : دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَبْطَأْتُمْ, فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلاَّ مَا نَرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ, لَيْسَ إِلاَّ مَا تَرَوْنَ قَالُوا : فَإِنَّا نَطْلُبُ مَا هُوَ أَرْفَعُ مِنْ هَذَا . فَغَزَوْا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى مَاتُوا.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد عن جاء الفتحيون سهيل بن عمرو

٢٣١٧- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : جَاءَ الْفَتْحِيُّونَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَّرَ فِي إِذْنِهِمْ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَبْطَأْتُمْ ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلاَّ مَا نَرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَيْسَ إِلاَّ مَا تَرَوْنَ قَالُوا : فَإِنَّا نَطْلُبُ مَا هُوَ أَرْفَعُ مِنْ هَذَا . فَغَزَوْا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى مَاتُوا.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن سفيان عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد عن جاء الفتحيون سهيل بن عمرو

٢٣١٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: جَاءَ الْفَتْحِيُّونَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَّرَ فِي إِذْنِهِمْ، فَقَالَ الْحَارِثُ: §دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَبْطَأْتُمْ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلَّا مَا نَرَى؟ قَالَ: «نَعَمْ، لَيْسَ إِلَّا مَا تَرَوْنَ» قَالُوا - [١٥٦] -: فَإِنَّا نَطْلُبُ مَا هُوَ أَرْفَعُ مِنْ هَذَا. فَغَزَوْا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى مَاتُوا

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد عن جاء الفتحيون سهيل بن عمرو, والحارث بن هشام, وحويطب بن عبد العزى يستأذنون على عمر فأخر في إذنهم عن الحارث

٢٣١٧- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ, قَالَ : جَاءَ الْفَتْحِيُّونَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو, وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ, وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَّرَ فِي إِذْنِهِمْ, فَقَالَ الْحَارِثُ : دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَبْطَأْتُمْ, فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلاَّ مَا نَرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ, لَيْسَ إِلاَّ مَا تَرَوْنَ قَالُوا : فَإِنَّا نَطْلُبُ مَا هُوَ أَرْفَعُ مِنْ هَذَا . فَغَزَوْا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى مَاتُوا.

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2317 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :

جَاءَ الْفَتْحِيُّونَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخَّرَ فِي إِذْنِهِمْ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَبْطَأْتُمْ ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلَّا مَا نَرَى ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، لَيْسَ إِلَّا مَا تَرَوْنَ » قَالُوا : فَإِنَّا نَطْلُبُ مَا هُوَ أَرْفَعُ مِنْ هَذَا . فَغَزَوْا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى مَاتُوا .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.