سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن مسروق, أن عبد الله خرج من منزله ذات يوم وداره ممتلئة من الناسليس من الرواة: من جاء منكم يسأل
٢٢٦٥- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, حَدَّثَنَا مَسْرُوقٌ, أَنَّ عَبْدَ اللهِ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَارُهُ مُمْتَلِئَةٌ مِنَ النَّاسِ, فَقَالَ : مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ يَسْأَلُ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ أَمْرٍ نَزَلَ بِهِ مِنْ حُكُومَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَحَّ, وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ جَاءَ لِيُطْلِعَنَا عَلَى أَمْرٍ قَدْ أَسَرَّهُ فَلْيُسِرَّ التَّوْبَةَ كَمَا أَسَرَّ الْخَطِيئَةَ ؛ فَإِنَّا لاَ نَمْلِكُ إِلاَّ اللِّعَانَ, فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ, فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا مُشْتَبِكَةُ النَّسَبِ فِي الْحَيِّ, وَإِنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأْذِنُنِي فِي الزِّيَارَةِ إِمَّا يَوْمَ يَحُجُّونَ, وَإِمَّا مَأْتَمٌ يَكُونُ فِيهِمْ أَوْ نَحْو ذَلِكَ, فَاسْتَأْذَنَتْنِي ذَاتَ يَوْمٍ, فَأَذِنْتُ لَهَا, فَلَمَّا خَلاَ لِيَ الْبَيْتُ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَتِهَا, فَحَمَلَتْ, فَلَمَّا اسْتَبَانَ الْحَمْلُ قَالَتْ لِيَ امْرَأَتِي : إِنَّكَ ابْنُ عَمِّي, وَأَنَا أَكْرَهُ فَضِيحَتَكَ فَأْتِ بِقَوْمٍ مِنَ الْحَيِّ وَأَشْهِدْهُمْ أَنِّي قَدْ وَهَبْتُهَا لَكَ قَالَ : فَفَعَلْتُ, فَمَا التَّوْبَةُ مِمَّا صَنَعْتُ ؟ وَمَا ثَوَابُهَا عَلَى مَا فَعَلَتْ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : اسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ, وَتُبْ إِلَى اللهِ, وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَهَا, فَتُعْتِقَهَا, لَعَلَّ ذَلِكَ يُكَفِّرُ عَنْكَ مَا كَانَ مِنْكَ, وَأَمَّا ثَوَابُهَا فَأَعْطِهَا مِثْلَهَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن مسروق
٢٢٦٥- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، حَدَّثَنَا مَسْرُوقٌ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَارُهُ مُمْتَلِئَةٌ مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ يَسْأَلُ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ أَمْرٍ نَزَلَ بِهِ مِنْ حُكُومَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَحَّ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ جَاءَ لِيُطْلِعَنَا عَلَى أَمْرٍ قَدْ أَسَرَّهُ فَلْيُسِرَّ التَّوْبَةَ كَمَا أَسَرَّ الْخَطِيئَةَ ؛ فَإِنَّا لاَ نَمْلِكُ إِلاَّ اللِّعَانَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا مُشْتَبِكَةُ النَّسَبِ فِي الْحَيِّ ، وَإِنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأْذِنُنِي فِي الزِّيَارَةِ إِمَّا يَوْمَ يَحُجُّونَ ، وَإِمَّا مَأْتَمٌ يَكُونُ فِيهِمْ أَوْ نَحْو ذَلِكَ ، فَاسْتَأْذَنَتْنِي ذَاتَ يَوْمٍ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَلَمَّا خَلاَ لِيَ الْبَيْتُ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَتِهَا ، فَحَمَلَتْ ، فَلَمَّا اسْتَبَانَ الْحَمْلُ قَالَتْ لِيَ امْرَأَتِي : إِنَّكَ ابْنُ عَمِّي ، وَأَنَا أَكْرَهُ فَضِيحَتَكَ فَأْتِ بِقَوْمٍ مِنَ الْحَيِّ وَأَشْهِدْهُمْ أَنِّي قَدْ وَهَبْتُهَا لَكَ قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَمَا التَّوْبَةُ مِمَّا صَنَعْتُ ؟ وَمَا ثَوَابُهَا عَلَى مَا فَعَلَتْ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : اسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ ، وَتُبْ إِلَى اللهِ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَهَا ، فَتُعْتِقَهَا ، لَعَلَّ ذَلِكَ يُكَفِّرُ عَنْكَ مَا كَانَ مِنْكَ ، وَأَمَّا ثَوَابُهَا فَأَعْطِهَا مِثْلَهَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن مسروق
٢٢٦٥ - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، نا هُشَيْمٌ، أنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، نا مَسْرُوقٌ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَارُهُ مُمْتَلِئَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: مَنْ - [١٣٨] - جَاءَ مِنْكُمْ يَسْأَلُ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ أَمْرٍ نَزَلَ بِهِ مِنْ حُكُومَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَحَّ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ جَاءَ لِيُطْلِعَنَا عَلَى أَمْرٍ قَدْ أَسَرَّهُ فَلْيُسِرَّ التَّوْبَةَ كَمَا أَسَرَّ الْخَطِيئَةَ؛ فَإِنَّا لَا نَمْلِكُ إِلَّا اللِّعَانَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا مُشْتَبِكَةُ النَّسَبِ فِي الْحَيِّ، وَإِنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأْذِنُنِي فِي الزِّيَارَةِ إِمَّا يَوْمَ يَحُجُّونَ، وَإِمَّا مَأْتَمٌ يَكُونُ فِيهِمْ أَوْ نَحْو ذَلِكَ، فَاسْتَأْذَنَتْنِي ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَلَمَّا خَلَا لِيَ الْبَيْتُ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَتِهَا، فَحَمَلَتْ، فَلَمَّا اسْتَبَانَ الْحَمْلُ قَالَتْ لِيَ امْرَأَتِي: إِنَّكَ ابْنُ عَمِّي، وَأَنَا أَكْرَهُ فَضِيحَتَكَ فَأْتِ بِقَوْمٍ مِنَ الْحَيِّ وَأَشْهِدْهُمْ أَنِّي قَدْ وَهَبْتُهَا لَكَ قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَمَا التَّوْبَةُ مِمَّا صَنَعْتُ؟ وَمَا ثَوَابُهَا عَلَى مَا فَعَلَتْ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «§اسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، وَتُبْ إِلَى اللَّهِ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَهَا، فَتُعْتِقَهَا، لَعَلَّ ذَلِكَ يُكَفِّرُ عَنْكَ مَا كَانَ مِنْكَ، وَأَمَّا ثَوَابُهَا فَأَعْطِهَا مِثْلَهَا»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن مسروق, أن عبد الله خرج من منزله ذات يوم وداره ممتلئة من الناسليس من الرواة: من جاء منكم يسأل
٢٢٦٥- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, حَدَّثَنَا مَسْرُوقٌ, أَنَّ عَبْدَ اللهِ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَارُهُ مُمْتَلِئَةٌ مِنَ النَّاسِ, فَقَالَ : مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ يَسْأَلُ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ أَمْرٍ نَزَلَ بِهِ مِنْ حُكُومَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَحَّ, وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ جَاءَ لِيُطْلِعَنَا عَلَى أَمْرٍ قَدْ أَسَرَّهُ فَلْيُسِرَّ التَّوْبَةَ كَمَا أَسَرَّ الْخَطِيئَةَ ؛ فَإِنَّا لاَ نَمْلِكُ إِلاَّ اللِّعَانَ, فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ, فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا مُشْتَبِكَةُ النَّسَبِ فِي الْحَيِّ, وَإِنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأْذِنُنِي فِي الزِّيَارَةِ إِمَّا يَوْمَ يَحُجُّونَ, وَإِمَّا مَأْتَمٌ يَكُونُ فِيهِمْ أَوْ نَحْو ذَلِكَ, فَاسْتَأْذَنَتْنِي ذَاتَ يَوْمٍ, فَأَذِنْتُ لَهَا, فَلَمَّا خَلاَ لِيَ الْبَيْتُ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَتِهَا, فَحَمَلَتْ, فَلَمَّا اسْتَبَانَ الْحَمْلُ قَالَتْ لِيَ امْرَأَتِي : إِنَّكَ ابْنُ عَمِّي, وَأَنَا أَكْرَهُ فَضِيحَتَكَ فَأْتِ بِقَوْمٍ مِنَ الْحَيِّ وَأَشْهِدْهُمْ أَنِّي قَدْ وَهَبْتُهَا لَكَ قَالَ : فَفَعَلْتُ, فَمَا التَّوْبَةُ مِمَّا صَنَعْتُ ؟ وَمَا ثَوَابُهَا عَلَى مَا فَعَلَتْ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : اسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ, وَتُبْ إِلَى اللهِ, وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَهَا, فَتُعْتِقَهَا, لَعَلَّ ذَلِكَ يُكَفِّرُ عَنْكَ مَا كَانَ مِنْكَ, وَأَمَّا ثَوَابُهَا فَأَعْطِهَا مِثْلَهَا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.