سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن أيوب السختياني, وعبيد الله بن عمر, حدثانا وكانا جالسين جميعا عن نافع
٢٢٤٨- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ, وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ, حَدَّثَانَا وَكَانَا جَالِسَيْنِ جَمِيعًا عَنْ نَافِعٍ, أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ أَمَةً لَهُ مِنْ غُلاَمٍ لَهُ وَكَانَ يُخَالِفُ إِلَيْهَا, فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلِ, فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ أَمَتُكَ فُلاَنَةُ ؟ فَقَالَ : زَوَّجْتُهَا مِنْ غُلاَمٍ لِي قَالَ : فَهَلْ تَنَالُ مِنْهَا ؟ فَأَوْمَى إِلَيْهِ الْقَوْمُ مِنْ خَلْفِ عُمَرَ : أَنْ قُلْ : لاَ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَجَعَلَكَ نَكَالاً لِلْعَالَمِينَ, وَقَالَ الآخَرُ : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَرَجَمَكَ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن أيوب السختياني
٢٢٤٨- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَانَا وَكَانَا جَالِسَيْنِ جَمِيعًا عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ أَمَةً لَهُ مِنْ غُلاَمٍ لَهُ وَكَانَ يُخَالِفُ إِلَيْهَا ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ أَمَتُكَ فُلاَنَةُ ؟ فَقَالَ : زَوَّجْتُهَا مِنْ غُلاَمٍ لِي قَالَ : فَهَلْ تَنَالُ مِنْهَا ؟ فَأَوْمَى إِلَيْهِ الْقَوْمُ مِنْ خَلْفِ عُمَرَ : أَنْ قُلْ : لاَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَجَعَلَكَ نَكَالاً لِلْعَالَمِينَ ، وَقَالَ الآخَرُ : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَرَجَمَكَ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن أيوب السختياني, وعبيد الله بن عمر, حدثانا وكانا جالسين جميعا عن نافع
٢٢٤٨- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ, وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ, حَدَّثَانَا وَكَانَا جَالِسَيْنِ جَمِيعًا عَنْ نَافِعٍ, أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ أَمَةً لَهُ مِنْ غُلاَمٍ لَهُ وَكَانَ يُخَالِفُ إِلَيْهَا, فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلِ, فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ أَمَتُكَ فُلاَنَةُ ؟ فَقَالَ : زَوَّجْتُهَا مِنْ غُلاَمٍ لِي قَالَ : فَهَلْ تَنَالُ مِنْهَا ؟ فَأَوْمَى إِلَيْهِ الْقَوْمُ مِنْ خَلْفِ عُمَرَ : أَنْ قُلْ : لاَ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَجَعَلَكَ نَكَالاً لِلْعَالَمِينَ, وَقَالَ الآخَرُ : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَرَجَمَكَ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2248 - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، أَنَا هُشَيْمٌ ، أَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَانَا وَكَانَا جَالِسَيْنِ جَمِيعًا عَنْ نَافِعٍ ،
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ أَمَةً لَهُ مِنْ غُلَامٍ لَهُ وَكَانَ يُخَالِفُ إِلَيْهَا ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ أَمَتُكَ فُلَانَةٌ ؟ فَقَالَ : زَوَّجْتُهَا مِنْ غُلَامٍ لِي قَالَ : « فَهَلْ تَنَالُ مِنْهَا ؟ » فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ الْقَوْمُ مِنْ خَلْفِ عُمَرَ : أَنْ قُلْ : لَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَجَعَلَكَ نَكَالًا لِلْعَالَمِينَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ لَرَجَمَكَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store