سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdul Hameed bin Sulaiman عن أبو حازم, أن سعد بن أبي وقاص, خرج إلى السوق, فرأى جارية فأعجبته فاشتراها, فأراد أن ينصرف بها عن صاحبها ١٩٥٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ, أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ, فَرَأَى جَارِيَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَاشْتَرَاهَا, فَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ بِهَا, فَقَالَ صَاحِبُهَا : يَا أَبَا إِسْحَاقَ دَعْهَا حَتَّى نَأْمُرَ بِهَا فَتُمَشَّطَ, ثُمَّ نُرْسِلَ بِهَا إِلَيْكَ, فَتَرَكَهَا حَتَّى صَنَعُوا ذَلِكَ بِهَا, فَلَمَّا خَلاَ بِهَا قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَحِلُّ لَكَ, قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَتْ : إِنِّي ذَاتُ زَوْجٍ, قَالَ : مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ, أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَنِي عَلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَخَرَجَ بِهَا إِلَيْهِ, وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ الْقَوْلَ, حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فِي السُّوقِ, فَسَمِعَ الرَّجُلُ, فَقَالَ : يَا سَعْدُ أَقْصِرْ عَلَيْكَ, لاَ تَقُلْ : إِنِّي مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ, إِنَّمَا هِيَ جَارِيَتِي زَوَّجْتُهَا غُلاَمًا لِي, وَإِذَا شِئْتَ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا فَرَّقْتُ, فَقَالَ سَعْدٌ : لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ, هُوَ زَوْجُهَا حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا أَخَذَ بِرِجْلِهَا فَرَدَّهَا عَلَيْهِ.
بَابٌ أُمُّ الْوَلَدِ يَكُونُ لَهَا مِنْ سَيِّدِهَا أَوْلاَدٌ فَيَمُوتُ عَنْهَا فَتُزَوَّجُ فَتَلِدُ مِنْهُ أَوْلاَدًا, ثُمَّ يَمُوتُ بَعْضُ وَلَدِهَا مِنَ السَّيِّدِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٥٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ ، فَرَأَى جَارِيَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَاشْتَرَاهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ بِهَا ، فَقَالَ صَاحِبُهَا : يَا أَبَا إِسْحَاقَ دَعْهَا حَتَّى نَأْمُرَ بِهَا فَتُمَشَّطَ ، ثُمَّ نُرْسِلَ بِهَا إِلَيْكَ ، فَتَرَكَهَا حَتَّى صَنَعُوا ذَلِكَ بِهَا ، فَلَمَّا خَلاَ بِهَا قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَحِلُّ لَكَ , قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَتْ : إِنِّي ذَاتُ زَوْجٍ , قَالَ : مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ ، أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَنِي عَلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَخَرَجَ بِهَا إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ الْقَوْلَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فِي السُّوقِ ، فَسَمِعَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : يَا سَعْدُ أَقْصِرْ عَلَيْكَ ، لاَ تَقُلْ : إِنِّي مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ ، إِنَّمَا هِيَ جَارِيَتِي زَوَّجْتُهَا غُلاَمًا لِي ، وَإِذَا شِئْتَ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا فَرَّقْتُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ ، هُوَ زَوْجُهَا حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا أَخَذَ بِرِجْلِهَا فَرَدَّهَا عَلَيْهِ.
بَابٌ أُمُّ الْوَلَدِ يَكُونُ لَهَا مِنْ سَيِّدِهَا أَوْلاَدٌ فَيَمُوتُ عَنْهَا فَتُزَوَّجُ فَتَلِدُ مِنْهُ أَوْلاَدًا ، ثُمَّ يَمُوتُ بَعْضُ وَلَدِهَا مِنَ السَّيِّدِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٥٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا أَبُو حَازِمٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ، فَرَأَى جَارِيَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَاشْتَرَاهَا، فَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ بِهَا، فَقَالَ صَاحِبُهَا: يَا أَبَا إِسْحَاقَ دَعْهَا حَتَّى نَأْمُرَ بِهَا فَتُمَشَّطَ، ثُمَّ نُرْسِلَ بِهَا إِلَيْكَ، فَتَرَكَهَا حَتَّى صَنَعُوا ذَلِكَ بِهَا، فَلَمَّا خَلَا بِهَا قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَحِلُّ لَكَ , قَالَ: «وَلِمَ؟» قَالَتْ: إِنِّي ذَاتُ زَوْجٍ , قَالَ: «مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ، أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَنِي عَلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» فَخَرَجَ بِهَا إِلَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ الْقَوْلَ - [٦٥] -، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فِي السُّوقِ، فَسَمِعَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا سَعْدُ أَقْصِرْ عَلَيْكَ، لَا تَقُلْ: إِنِّي مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ، إِنَّمَا هِيَ جَارِيَتِي زَوَّجْتُهَا غُلَامًا لِي، وَإِذَا شِئْتَ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا فَرَّقْتُ، فَقَالَ سَعْدٌ: «
لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ، §هُوَ زَوْجُهَا حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا أَخَذَ بِرِجْلِهَا» فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdul Hameed bin Sulaiman عن أبو حازم, أن سعد بن أبي وقاص, خرج إلى السوق, فرأى جارية فأعجبته فاشتراها, فأراد أن ينصرف بها عن صاحبها ١٩٥٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ, أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ, فَرَأَى جَارِيَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَاشْتَرَاهَا, فَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ بِهَا, فَقَالَ صَاحِبُهَا : يَا أَبَا إِسْحَاقَ دَعْهَا حَتَّى نَأْمُرَ بِهَا فَتُمَشَّطَ, ثُمَّ نُرْسِلَ بِهَا إِلَيْكَ, فَتَرَكَهَا حَتَّى صَنَعُوا ذَلِكَ بِهَا, فَلَمَّا خَلاَ بِهَا قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَحِلُّ لَكَ, قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَتْ : إِنِّي ذَاتُ زَوْجٍ, قَالَ : مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ, أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَنِي عَلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَخَرَجَ بِهَا إِلَيْهِ, وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ الْقَوْلَ, حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فِي السُّوقِ, فَسَمِعَ الرَّجُلُ, فَقَالَ : يَا سَعْدُ أَقْصِرْ عَلَيْكَ, لاَ تَقُلْ : إِنِّي مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ, إِنَّمَا هِيَ جَارِيَتِي زَوَّجْتُهَا غُلاَمًا لِي, وَإِذَا شِئْتَ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا فَرَّقْتُ, فَقَالَ سَعْدٌ : لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ, هُوَ زَوْجُهَا حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا أَخَذَ بِرِجْلِهَا فَرَدَّهَا عَلَيْهِ.
بَابٌ أُمُّ الْوَلَدِ يَكُونُ لَهَا مِنْ سَيِّدِهَا أَوْلاَدٌ فَيَمُوتُ عَنْهَا فَتُزَوَّجُ فَتَلِدُ مِنْهُ أَوْلاَدًا, ثُمَّ يَمُوتُ بَعْضُ وَلَدِهَا مِنَ السَّيِّدِ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
1954 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : نَا أَبُو حَازِمٍ ،
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ ، فَرَأَى جَارِيَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَاشْتَرَاهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ بِهَا ، فَقَالَ صَاحِبُهَا : يَا أَبَا إِسْحَاقَ دَعْهَا حَتَّى نَأْمُرَ بِهَا فَتُمَشَّطَ ، ثُمَّ نُرْسِلَ بِهَا إِلَيْكَ ، فَتَرَكَهَا حَتَّى صَنَعُوا ذَلِكَ بِهَا ، فَلَمَّا خَلَا بِهَا قَالَتْ : وَاللهِ مَا أَحِلُّ لَكَ ، قَالَ : « وَلِمَ ؟ » قَالَتْ : إِنِّي ذَاتُ زَوْجٍ ، قَالَ : « مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللهُ ، أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَنِي عَلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ » فَخَرَجَ بِهَا إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ الْقَوْلَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فِي السُّوقِ ، فَسَمِعَ الرَّجُلَ ، فَقَالَ : يَا سَعْدُ أَقْصِرْ عَلَيْكَ ، لَا تَقُلْ : إِنِّي مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ ، إِنَّمَا هِيَ جَارِيَتِي زَوَّجْتُهَا غُلَامًا لِي ، وَإِذَا شِئْتَ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا فَرَّقْتُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : « لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ ، هُوَ زَوْجُهَا حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا أَخَذَ بِرِجْلِهَا » فَرَدَّهَا عَلَيْهِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.