سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن أبو بشر عن يوسف المكّي عن جاء رجل إلى ابن عباس عن إنه جعل امرأته عليه حراما ١٦٨٣- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ, عَنْ يُوسُفَ الْمَكِّيِّ, قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, فَقَالَ : إِنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامًا . قَالَ : فَلَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ . فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} ؟ فَضَحِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ, وَقَالَ : مَا يُدْرِيكَ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ, فَقَالَ : إِنَّ إِسْرَائِيلَ عَرَضَتْ لَهُ الأَنْسَاءُ فَأَضْنَتْهُ, فَجَعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ إِنْ شَفَاهُ أَنْ لاَ يَأْكُلَ عِرْقًا, فَلِذَلِكَ الْيَهُودُ يَنْزِعُ الْعُرُوقَ مِنَ اللَّحْمِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن أبو بشر عن يوسف المكّي عن جاء رجل إلى ابن عباس عن إنه جعل امرأته عليه حراما ١٦٨٣- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ يُوسُفَ الْمَكِّيِّ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامًا . قَالَ : فَلَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ . فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} ؟ فَضَحِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ : مَا يُدْرِيكَ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ إِسْرَائِيلَ عَرَضَتْ لَهُ الأَنْسَاءُ فَأَضْنَتْهُ ، فَجَعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ إِنْ شَفَاهُ أَنْ لاَ يَأْكُلَ عِرْقًا ، فَلِذَلِكَ الْيَهُودُ يَنْزِعُ الْعُرُوقَ مِنَ اللَّحْمِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن أبو بشر عن يوسف المكّي عن جاء رجل إلى ابن عباس عن إنه جعل امرأته عليه حراما ١٦٨٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: أنا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ الْمَكِّيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامًا. قَالَ: "§فَلَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ. فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} [آل عمران: ٩٣] ؟ فَضَحِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَقَالَ: مَا يُدْرِيكَ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ إِسْرَائِيلَ عَرَضَتْ لَهُ الْأَنْسَاءُ فَأَضْنَتْهُ، فَجَعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ إِنْ شَفَاهُ أَنْ لَا يَأْكُلَ عِرْقًا، فَلِذَلِكَ الْيَهُودُ يَنْزِعُ الْعُرُوقَ مِنَ اللَّحْمِ"
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن أبو بشر عن يوسف المكّي عن جاء رجل إلى ابن عباس عن إنه جعل امرأته عليه حراما ١٦٨٣- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ, عَنْ يُوسُفَ الْمَكِّيِّ, قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, فَقَالَ : إِنَّهُ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامًا . قَالَ : فَلَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ . فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} ؟ فَضَحِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ, وَقَالَ : مَا يُدْرِيكَ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ, فَقَالَ : إِنَّ إِسْرَائِيلَ عَرَضَتْ لَهُ الأَنْسَاءُ فَأَضْنَتْهُ, فَجَعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ إِنْ شَفَاهُ أَنْ لاَ يَأْكُلَ عِرْقًا, فَلِذَلِكَ الْيَهُودُ يَنْزِعُ الْعُرُوقَ مِنَ اللَّحْمِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.