سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن أيوب بن أبي مسكين عن الحكم بن عتيبة عن جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب قد نشزت على زوجها, فوعظها وذكرها, وأمرها بطاعة زوجا عن لئن رددتني إليه لأقتلن نفسي
١٤٣٢- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ, عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ, قَالَت : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَدْ نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا, فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا, وَأَمَرَهَا بِطَاعَةِ زَوْجَا, فَقَالَتْ : لَئِنْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِ لأَقْتُلَنَّ نَفْسِي . فَأَمَرَ بِهَا إِلَى إِسْطَبْلِ الدَّوَابِّ, فَمَكَثَتْ فِيهِ ثَلاَثًا, ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا : كَيْفَ وَجَدْتِ مَكَانَكِ الَّذِي كُنْتِ بِهِ ؟ قَالَتْ : مَا وَجَدْتُ رَاحَةً مُنْذُ كُنْتُ عِنْدَهُ إِلاَّ فِي هَذِهِ الثَّلاَثِ لَيَالِي . فَقَالَ لِزَوْجِهَا : اخْلَعْهَا بِدُونِ عِقَاصِ رَأْسِهَا ؛ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِيهَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن أيوب بن أبي مسكين عن الحكم بن عتيبة
١٤٣٢- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَت : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَدْ نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا ، فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، وَأَمَرَهَا بِطَاعَةِ زَوْجَا ، فَقَالَتْ : لَئِنْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِ لأَقْتُلَنَّ نَفْسِي . فَأَمَرَ بِهَا إِلَى إِسْطَبْلِ الدَّوَابِّ ، فَمَكَثَتْ فِيهِ ثَلاَثًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا : كَيْفَ وَجَدْتِ مَكَانَكِ الَّذِي كُنْتِ بِهِ ؟ قَالَتْ : مَا وَجَدْتُ رَاحَةً مُنْذُ كُنْتُ عِنْدَهُ إِلاَّ فِي هَذِهِ الثَّلاَثِ لَيَالِي . فَقَالَ لِزَوْجِهَا : اخْلَعْهَا بِدُونِ عِقَاصِ رَأْسِهَا ؛ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِيهَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن أيوب بن أبي مسكين عن الحكم بن عتيبة
١٤٣٢ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أنا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَدْ نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا، فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا، وَأَمَرَهَا بِطَاعَةِ زَوْجِهَا، فَقَالَتْ: لَئِنْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِ لَأَقْتُلَنَّ نَفْسِي. فَأَمَرَ بِهَا إِلَى إِسْطَبْلِ الدَّوَابِّ، فَمَكَثَتْ فِيهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا: كَيْفَ وَجَدْتِ مَكَانَكِ الَّذِي كُنْتِ بِهِ؟ قَالَتْ: مَا وَجَدْتُ رَاحَةً مُنْذُ كُنْتُ عِنْدَهُ إِلَّا فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ لَيَالِي. فَقَالَ لِزَوْجِهَا: §اخْلَعْهَا بِدُونِ عِقَاصِ رَأْسِهَا؛ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا "
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن أيوب بن أبي مسكين عن الحكم بن عتيبة عن جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب قد نشزت على زوجها, فوعظها وذكرها, وأمرها بطاعة زوجا عن لئن رددتني إليه لأقتلن نفسي
١٤٣٢- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ, عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ, قَالَت : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَدْ نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا, فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا, وَأَمَرَهَا بِطَاعَةِ زَوْجَا, فَقَالَتْ : لَئِنْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِ لأَقْتُلَنَّ نَفْسِي . فَأَمَرَ بِهَا إِلَى إِسْطَبْلِ الدَّوَابِّ, فَمَكَثَتْ فِيهِ ثَلاَثًا, ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا : كَيْفَ وَجَدْتِ مَكَانَكِ الَّذِي كُنْتِ بِهِ ؟ قَالَتْ : مَا وَجَدْتُ رَاحَةً مُنْذُ كُنْتُ عِنْدَهُ إِلاَّ فِي هَذِهِ الثَّلاَثِ لَيَالِي . فَقَالَ لِزَوْجِهَا : اخْلَعْهَا بِدُونِ عِقَاصِ رَأْسِهَا ؛ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِيهَا.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
1432 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ :
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَدْ نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا ، فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، وَأَمَرَهَا بِطَاعَةِ زَوْجِهَا ، فَقَالَتْ : لَئِنْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِ لَأَقْتُلَنَّ نَفْسِي . فَأَمَرَ بِهَا إِلَى إِسْطَبْلِ الدَّوَابِّ ، فَمَكَثَتْ فِيهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا : كَيْفَ وَجَدْتِ مَكَانَكِ الَّذِي كُنْتِ بِهِ ؟ قَالَتْ : مَا وَجَدْتُ رَاحَةً مُنْذُ كُنْتُ عِنْدَهُ إِلَّا فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ لَيَالِي . فَقَالَ لِزَوْجِهَا : اخْلَعْهَا بِدُونِ عِقَاصِ رَأْسِهَا ; فَلَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store