سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو قدامة عن علي بن الأحول, أن امرأة جاءت إلى الحسن عن يا أبا سعيد, إن زوجها صوام قوام, وإنها لم تحبه, أفتختلع منهليس من الرواة: لا, إن

١٤٠٨- حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الأَحْوَلِ, أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى الْحَسَنِ, فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَعِيدٍ, إِنَّ زَوْجَهَا صَوَّامٌ قَوَّامٌ, وَإِنَّهَا لَمْ تُحِبَّهُ, أَفَتَخْتَلِعُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لاَ, إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ . قَالَتْ : أَعِدْ عَلَيَّ, فَأَعَادَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ, قَالَتْ : وَاللَّهِ لأَصْبِرَنَّ . فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ الْحَسَنُ : مَا كُنْتُ أَرَى بَقِيَتِ امْرَأَةٌ تُصَبِّرُ نَفْسَهَا عَلَى مَكْرُوهٍ لِمَا بَلَغَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو قدامة عن علي بن الأحول

١٤٠٨- حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الأَحْوَلِ ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ زَوْجَهَا صَوَّامٌ قَوَّامٌ ، وَإِنَّهَا لَمْ تُحِبَّهُ ، أَفَتَخْتَلِعُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لاَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ . قَالَتْ : أَعِدْ عَلَيَّ , فَأَعَادَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لأَصْبِرَنَّ . فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ الْحَسَنُ : مَا كُنْتُ أَرَى بَقِيَتِ امْرَأَةٌ تُصَبِّرُ نَفْسَهَا عَلَى مَكْرُوهٍ لِمَا بَلَغَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو قدامة عن علي بن الأحول

١٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْأَحْوَلِ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى الْحَسَنِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ زَوْجَهَا صَوَّامٌ قَوَّامٌ، وَإِنَّهَا لَمْ تُحِبَّهُ، أَفَتَخْتَلِعُ مِنْهُ؟ قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ» . قَالَتْ: أَعِدْ عَلَيَّ , فَأَعَادَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ، قَالَتْ: وَاللَّهِ لَأَصْبِرَنَّ. فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ الْحَسَنُ: مَا كُنْتُ أَرَى بَقِيَتِ امْرَأَةٌ تُصَبِّرُ نَفْسَهَا عَلَى مَكْرُوهٍ لِمَا بَلَغَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو قدامة عن علي بن الأحول, أن امرأة جاءت إلى الحسن عن يا أبا سعيد, إن زوجها صوام قوام, وإنها لم تحبه, أفتختلع منهليس من الرواة: لا, إن

١٤٠٨- حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الأَحْوَلِ, أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى الْحَسَنِ, فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَعِيدٍ, إِنَّ زَوْجَهَا صَوَّامٌ قَوَّامٌ, وَإِنَّهَا لَمْ تُحِبَّهُ, أَفَتَخْتَلِعُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لاَ, إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ . قَالَتْ : أَعِدْ عَلَيَّ, فَأَعَادَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ, قَالَتْ : وَاللَّهِ لأَصْبِرَنَّ . فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ الْحَسَنُ : مَا كُنْتُ أَرَى بَقِيَتِ امْرَأَةٌ تُصَبِّرُ نَفْسَهَا عَلَى مَكْرُوهٍ لِمَا بَلَغَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

1408 - حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ ، قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْأَحْوَلِ ،

أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ زَوْجَهَا صَوَّامٌ قَوَّامٌ ، وَإِنَّهَا لَمْ تُحِبَّهُ ، أَفَتَخْتَلِعُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ » . قَالَتْ : أَعِدْ عَلَيَّ ، فَأَعَادَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ ، قَالَتْ : وَاللهِ لِأَصْبِرَنَّ . فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ الْحَسَنُ : مَا كُنْتُ أَرَى بَقِيَتِ امْرَأَةٌ تُصَبِّرُ نَفْسَهَا عَلَى مَكْرُوهٍ لِمَا بَلَغَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بمثله
بنحوه