سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عوانة عن محمد بن قيس أن رجلا عن لجارية صغيرة
١٠٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ : إِنْ تَزَوَّجْتُهَا فَهِيَ طَالِقٌ . فَشَبَّتْ فَرَغِبَ فِيهَا, فَتَزَوَّجَهَا, ثُمَّ إِنَّهُ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ, فَقَالَ لِي : سَلْ لِي عَنْ ذَلِكَ . فَلَقِيتُ عَامِر الشَّعْبِيَّ فَسَأَلْتُهُ, فَقَالَ
ائْتِ إِبْرَاهِيمَ, فَإِنِّي تَرَكْتُهُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا, فَاسْأَلْهُ, ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ, فَأَخْبِرْنِي بِمَا يَقُولُ . قَالَ : فَلَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ, فَذَكَرَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَوِ الأَسْوَدِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : هِيَ كَمَا قَالَ, قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى عَامِرٍ فَأَخْبَرْتُهُ, فَقَالَ : صَدَقَ, هُوَ كَمَا قَالَ . فَلَقِيتُ الزَّوْجَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالاَ, فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا أَحَقُّ بِنَفْسِهَا, ثُمَّ خَطَبَهَا فَتَزَوَّجَهَا
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عوانة عن محمد بن قيس أن رجلا عن لجارية صغيرة
١٠٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ
لَجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ : إِنْ تَزَوَّجْتُهَا فَهِيَ طَالِقٌ . فَشَبَّتْ فَرَغِبَ فِيهَا ، فَتَزَوَّجَهَا ، ثُمَّ إِنَّهُ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : سَلْ لِي عَنْ ذَلِكَ . فَلَقِيتُ عَامِر الشَّعْبِيَّ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : ائْتِ إِبْرَاهِيمَ ، فَإِنِّي تَرَكْتُهُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَاسْأَلْهُ ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ ، فَأَخْبِرْنِي بِمَا يَقُولُ . قَالَ : فَلَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَذَكَرَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَوِ الأَسْوَدِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : هِيَ كَمَا قَالَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى عَامِرٍ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، هُوَ كَمَا قَالَ . فَلَقِيتُ الزَّوْجَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالاَ ، فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا أَحَقُّ بِنَفْسِهَا ، ثُمَّ خَطَبَهَا فَتَزَوَّجَهَا
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عوانة عن محمد بن قيس أن رجلا عن لجارية صغيرة
١٠٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ : إِنْ تَزَوَّجْتُهَا فَهِيَ طَالِقٌ . فَشَبَّتْ فَرَغِبَ فِيهَا, فَتَزَوَّجَهَا, ثُمَّ إِنَّهُ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ, فَقَالَ لِي : سَلْ لِي عَنْ ذَلِكَ . فَلَقِيتُ عَامِر الشَّعْبِيَّ فَسَأَلْتُهُ, فَقَالَ
ائْتِ إِبْرَاهِيمَ, فَإِنِّي تَرَكْتُهُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا, فَاسْأَلْهُ, ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ, فَأَخْبِرْنِي بِمَا يَقُولُ . قَالَ : فَلَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ, فَذَكَرَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَوِ الأَسْوَدِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : هِيَ كَمَا قَالَ, قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى عَامِرٍ فَأَخْبَرْتُهُ, فَقَالَ : صَدَقَ, هُوَ كَمَا قَالَ . فَلَقِيتُ الزَّوْجَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالاَ, فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا أَحَقُّ بِنَفْسِهَا, ثُمَّ خَطَبَهَا فَتَزَوَّجَهَا