سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي
٧٦٧- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, أَنَّ عَمْرَو بْنَ نَافِعٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ, وَكَانَتْ قَدْ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ, فَزَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا وَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَدْ قَرَبَهَا, فَخَاصَمَتْهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَصَبَرَ يَمِينَ عَمْرٍو بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا قَرَبَهَا, وَقَضَى عَلَيْهِ بِنِصْفِ الصَّدَاقِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي
٧٦٧- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ نَافِعٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، وَكَانَتْ قَدْ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا وَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَدْ قَرَبَهَا ، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَصَبَرَ يَمِينَ عَمْرٍو بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا قَرَبَهَا ، وَقَضَى عَلَيْهِ بِنِصْفِ الصَّدَاقِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي
٧٦٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ نَافِعٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، وَكَانَتْ قَدْ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ، فَزَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا وَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَدْ قَرَبَهَا، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى شُرَيْحٍ §فَصَبَرَ يَمِينَ عَمْرٍو بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا قَرَبَهَا، وَقَضَى عَلَيْهِ بِنِصْفِ الصَّدَاقِ ".
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي
٧٦٧- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, أَنَّ عَمْرَو بْنَ نَافِعٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ, وَكَانَتْ قَدْ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ, فَزَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا وَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَدْ قَرَبَهَا, فَخَاصَمَتْهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَصَبَرَ يَمِينَ عَمْرٍو بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا قَرَبَهَا, وَقَضَى عَلَيْهِ بِنِصْفِ الصَّدَاقِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.